زلزال سياسي وعسكري: محمد محمد خير ينسف أوهام الخارج.. “الخرطوم تلفظ تسويات نيروبي وصمود، والجيش يعلنها: البرهان قادماً لأربع دورات!”
محمد محمد خير ينسف تسويات الخارج والخرطوم ترفض تحالف صمود
مستشار رئيس الوزراء يفضح المؤامرة البريطانية الموجهة ضد السودان.. ويؤكد: أحزاب السلطة عرجاء والشارع مهيأ لانتصار ساحق ومطلق
متابعات –عاجل نيوز
في تصريحات نارية وصادمة تكشف كواليس المشهد السياسي والميداني في البلاد، أكد المستشار السياسي لرئيس الوزراء، محمد محمد خير، أن العاصمة الخرطوم بكافة محلياتها ترفض رفضاً قاطعاً أي تسويات أو حلول تأتي من الخارج، .
مشدداً على أن الشارع السوداني يلفظ تماماً ما يُطرح عبر تحالف “صمود” أو “قوى نيروبي” أو غيرها من المبادرات الخارجية التي لا تمثل نبض الشعب.
وأوضح خير، في حوار مكاشفة مع موقع “المحقق” عقب جولة ميدانية استغرقت شهراً كاملاً، أن الخرطوم باتت متهيأة تماماً لانتصار حاسم ومؤزر للقوات المسلحة السودانية. وفي إشارة مثيرة للجدل،.
دافع خير عن تصريحات رئيس أركان الجيش الفريق أول ركن ياسر العطا بشأن قيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان للبلاد لدورات متتالية، .
مؤكداً أن حديث العطا ليس هوائياً بل يعكس بدقة نبض المؤسسة العسكرية والاصطفاف غير المسبوق للضباط والجنود خلف قائدهم، لافتاً إلى أن العطا ربما قصد “أربع دورات” تأكيداً لهذا الالتفاف التاريخي الذي لم يحدث منذ عهد الفريق عبود.
وصفع المستشار السياسي الأحزاب السودانية بانتقادات لاذعة، مبيناً أن مشكلتها الرئيسية تكمن في “الشهوة المفتوحة للسلطة” والافتقار التام للكفاءة الفنية لإدارة شؤون الدولة، كاشفاً أن تاريخ السودان السياسي لم يقدم كفاءات حقيقية عبر الأحزاب سوى استثناءات نادرة.
وفي السياق الخارجي، ذهب خير إلى أبعد من ذلك بوصفه الحرب الحالية بأنها “حرب بريطانيا ضد السودان”، محذراً من التآمر الإقليمي والدولار،.
ومؤكداً في المقابل أن بسالة الجيش وصمود البرهان والنفير الشعبي ستتحطم عليها كافة المؤامرات، معرباً عن ثقته المطلقة في نزاهة ووطنية لجنة تهيئة الحوار الوطني وشخصياتها البارزة لصياغة مستقبل سياسي نابع من الداخل.