عاجل .. وبشائر النصر الكبرى.. الجيش يقتحم الجمامة ويدمر أكثر من 20 مركبة للمليشيا غرب سودري
الجيش السوداني يسيطر على الجمامة ويدمر أكثر من 20 مركبة للدعم السريع غرب سودري
تقدم واسع في شمال كردفان.. تدمير أكثر من 20 مركبة وانحسار مواقع الدعم السريع في المحور
متابعات – عاجل نيوز
دخلت العمليات العسكرية في شمال كردفان مرحلة جديدة مع اتساع نطاق تقدم القوات المسلحة والقوات المساندة لها، وإحكام السيطرة على ثلاثة مواقع رئيسية في محور العمليات هي سودري والمزروب والجمامة، بالتزامن مع ضربات عسكرية استهدفت مركبات الدعم السريع غرب سودري.
وتأتي السيطرة على هذه المواقع في أعقاب سلسلة عمليات متتابعة شهدتها شمال كردفان خلال الأيام الماضية، وأدت إلى استعادة عدد من المناطق وفتح محاور جديدة أمام القوات المتقدمة باتجاه غرب الولاية.
وبحسب المعطيات الميدانية، أصبحت سودري والمزروب والجمامة ضمن المواقع التي تسيطر عليها القوات المتقدمة، في تطور يعزز حضور الجيش والقوات المساندة في أحد أهم المحاور المؤدية نحو غرب السودان.
وفي أحدث التطورات، نقلت قناة الجزيرة عن مصدر بالجيش السوداني أن القوات المسلحة تمكنت من تدمير أكثر من 20 مركبة قتالية تابعة للدعم السريع غرب مدينة سودري، بالتزامن مع السيطرة على بلدة الجمامة الواقعة شمال شرق المدينة.
وتكتسب هذه الضربة أهمية ميدانية في ظل استمرار العمليات حول سودري، خصوصاً أن المركبات القتالية تمثل جزءاً رئيسياً من قدرة القوات على التحرك وتأمين خطوط الإمداد والانتشار في المناطق الصحراوية.
أما المزروب، فقد سبق أن أعلن الجيش السوداني السيطرة على المنطقة المحيطة بها ضمن عملية عسكرية واسعة شملت 11 منطقة وموقعاً في شمال كردفان، من بينها كجمر وشرشار والبنية الكرينية والقليعات وأولاد حزمة ومقولدات وريشان والقاعة وغابة اللقد والكوكيتي.
ومع استكمال السيطرة على سودري والجمامة، يتخذ محور العمليات شكلاً أكثر اتساعاً، خصوصاً أن سودري تقع على مسارات صحراوية تربط شمال كردفان بالمناطق الغربية، الأمر الذي يمنح المنطقة أهمية بالنسبة لحركة القوات والإمداد.
وكانت مصادر عسكرية قد تحدثت خلال الأيام الماضية عن اقتراب القوات المسلحة من سودري، بالتزامن مع قصف مواقع ومركبات للدعم السريع في المدينة ومحيطها، قبل أن تتوالى التقارير عن السيطرة على مناطق جديدة في محيطها.
وتشير التطورات المتتابعة إلى أن العمليات لم تعد تتركز على استعادة موقع منفرد، وإنما تتحرك ضمن محور متصل يبدأ من المناطق التي تمت السيطرة عليها شرقاً ويمتد عبر سودري والمزروب والجمامة نحو المناطق الغربية.
وفي هذا السياق، تمثل السيطرة على الجمامة إضافة ميدانية جديدة، باعتبار موقعها شمال شرق سودري، بينما تتيح السيطرة على سودري والمزروب توسيع نطاق الانتشار وتأمين مسارات الحركة في المنطقة.
كما أن تدمير أكثر من 20 مركبة قتالية، وفق المصدر العسكري الذي نقلت عنه الجزيرة، يضيف إلى حجم الخسائر المعلنة للدعم السريع في هذا المحور، وإن كانت التفاصيل المتعلقة بالخسائر البشرية وطبيعة المركبات المدمرة لم تُكشف بصورة مستقلة حتى الآن.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام من إعلان الجيش استعادة 11 منطقة في شمال كردفان، مع تأكيده استمرار العمليات ومطاردة عناصر الدعم السريع باتجاه تخوم دارفور.
وتتزامن السيطرة على المواقع الثلاثة مع تقارير عن تراجع عناصر الدعم السريع من مناطق عدة في كردفان، في وقت تتواصل فيه عمليات المطاردة والتمشيط وتأمين المناطق التي أصبحت تحت سيطرة القوات المتقدمة.
وتضع هذه التطورات القوات المسلحة أمام مرحلة جديدة في عمليات كردفان، عنوانها تثبيت المواقع المستعادة وتأمين المحاور، قبل مواصلة التحرك باتجاه المناطق الغربية وربط محاور العمليات المتقدمة.
وبينما لا تزال المعارك متحركة في عدد من مناطق كردفان، فإن السيطرة على سودري والمزروب والجمامة تمثل تحولاً مهماً في خريطة الانتشار العسكري بالمنطقة، خاصة مع تدمير أكثر من 20 مركبة قتالية غرب سودري بحسب المصدر العسكري.
ومع استمرار العمليات، تتجه الأنظار إلى المحاور التالية غرب كردفان، وما إذا كانت القوات المتقدمة ستواصل تحركها نحو مناطق جديدة في الطريق إلى دارفور، في ظل اتساع نطاق العمليات العسكرية خلال الأيام الأخيرة.
وتبقى التطورات الميدانية عرضة للتغير السريع، إلا أن تسلسل الأحداث خلال الأيام الماضية، من استعادة 11 منطقة ثم السيطرة على سودري والمزروب والجمامة، يشير إلى تصاعد وتيرة العمليات في هذا المحور.