عاجل .. سيادة مستباحة أم مصالح متبادلة؟ طائرات الإمارات تعبر سماء السودان والناقل الوطني ممنوع من مطاراتها يشعل غضب الشارع!
طيران الإمارات تعبر سماء السودان ومنع الطائرات السودانية من المطارات
كاتب سوداني يضع الحكومة وسلطة الطيران المدني أمام اختبار حقيقي.. وتساؤلات مشروعة حول إدارة حقوق النقل الجوي
متابعات – عاجل نيوز
في مقال أثار تفاعلاً واسعاً ونقاشاً حاداً حول ملف السيادة الوطنية وإدارة الموارد الاستراتيجية، سلط الكاتب أحمد سيد أحمد محمد خير، المقيم بولاية تكساس الأمريكية، .
الضوء على مفارقة بالغة الحساسية تتمثل في استمرار عبور الطائرات التابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة للمجال الجوي السوداني، في وقت تفرض فيه سلطات أبوظبي قيوداً وحظراً على هبوط وإقلاع الطائرات السودانية من مطاراتها.
وأشار الكاتب، مستنداً إلى بيانات ملاحية موثقة (مثل رحلة طيران الإمارات رقم UAE261 بطائرة Airbus A380 بتاريخ 21 سبتمبر)، .
إلى أن الأجواء السودانية تظل متاحة لشركات الطيران الخارجية، بينما يواجه الناقل الوطني السوداني تعنتاً وقيوداً تم إعلانها رسمياً عبر سلطة الطيران المدني السودانية في أغسطس 2025، والتي تضمنت منع الطائرات السودانية من الهبوط في المطارات الإماراتية أو حتى الإقلاع منها.
وطرح المقال تساؤلات جوهرية أمام مجلس السيادة، ووزارة النقل، وسلطة الطيران المدني، مطالبًا بإجابات شفافة وواضحة للشعب السوداني حول طبيعة الاتفاقيات والتصاريح التي تنظم عبور الطائرات الأجنبية للمجال الجوي السوداني، وما إذا كانت هناك التزامات وماملة متبادلة تضمن حفظ حقوق الناقل الوطني.
وشدد الكاتب على أن المجال الجوي السوداني ليس مجرد خط على خريطة الملاحة، بل هو ركن أصيل من أركان السيادة، ومورد اقتصادي وأداة سيادية للدولة، .
مؤكدًا أن الدعوة ليست لقرارات انفعالية أو إغلاق مطلق للأجواء، بل لتبني سياسة واضحة ومعلنة تحفظ كرامة السودان وتضمن المعاملة المتوازنة وفق القوانين والأعراف الدولية.