جيش الإلكترونيات المأجور في منصات التواصل: شبكة حسابات وهمية منسقة تروّج لحمدوك والإمارات وتشن هجمات ممنهجة ضد الجيش والسعودية!
شبكة حسابات منسقة تروّج لحمدوك والإمارات وتهاجم الجيش
دراسة تحليلية دقيقة للباحث د. يوسف عزالدين تكشف تفاصيل أكبر عملية تضليل وتوجيه رأي عام.. تواريخ إنشاء متطابقة وقوالب نصية مكررة تُنشر بالثواني
متابعات – عاجل نيوز
في تحقيق تقني وتحليلي بالغ الأهمية، كشف الباحث د. يوسف عزالدين كامل أمين عن تفاصيل خطيرة حول شبكة ضخمة من الحسابات المنسقة على منصات التواصل الاجتماعي،.
والتي تعمل وفق خطة مدروسة لترويج أجندات سياسية محددة، تشمل الترويج لعبد الله حمدوك وتحالف “صمود”، والإشادة بدولة الإمارات، بالتزامن مع شن حملات هجومية شرسة وممنهجة ضد القوات المسلحة السودانية والمملكة العربية السعودية.
واستند التحليل إلى فحص دقيق وشامل لأكثر من 38 ألف منشور ورد، حيث رصد الباحث مؤشرات واضحة على التنسيق الاصطناعي، من أبرزها تواريخ إنشاء الحسابات المريبة؛ .
إذ أُنشئت 30 حساباً دفعة واحدة في الأول من مايو 2025، بينما ظهرت دفعة أخرى ضخمة تضم 124 حساباً متعدد الجنسيات خلال 12 دقيقة فقط في 30 أبريل 2026،
من بينها 30 حساباً بواجهات سودانية أُنشئت في غضون 64 ثانية فقط.
كما كشف الفحص عن استخدام صور شخصية مولدة بالذكاء الاصطناعي أو مأخوذة من منصة “Pinterest”.
وأثبت التحليل اللساني والتقني وجود تطابق مذهل في الصياغات، حيث رصد 343 قالباً نصياً متكرراً بين 155 حساباً، بفواصل زمنية تقاس أحياناً بالثواني، مما يؤكد خلو هذه الحسابات من العفوية واعتمادها على التوجيه المركزي.
وتتطابق هذه الحسابات في نشر سرديات تدعم حمدوك وخالد عمر يوسف، وتمجد الدور الإماراتي، مقابل تبني دعاية سوداء ضد الجيش السوداني ومحاولة شيطنته عبر ربطه بالحركات الإسلامية، فضلاً عن استهداف السعودية باتهامات باطلة لعرقلة جهود السلام.
وتأتي هذه الدراسة لتكشف ببالغ الوضوح عن حرب ناعمة وظاهرة تضليل واسعة النطاق تستهدف الوعي الجمعي السوداني، وتوظف تقنيات الذكاء الاصطناعي وشبكات البوتات لتشكيل الرأي العام وتوجيهه بما يخدم أجندات جهات إقليمية وسياسية معلومة.