عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
هدنة أمريكا وليّ الذراع: د. إبراهيم الصديق يكتب عن ابتزاز واشنطن ورفض البرهان للوصاية "لم يقبل بيع السيادة".. صحفي يمني يتغزل في  البرهان ومواقفه الرافضة للهدنة المشروطة بالأمم المتحدة في كلمة لافتة واحدث ظهور : حميدتي يوجه قواته بعدم قتل الأسرى ويؤكد أن "الكلام للبندقية بعد الآن" مكالمة تقود لكارثة .. تفاصيل عملية انقاذ أضخم تجمع اقتصادى بالسودان من قبضة المليشيا ؟ هروب جماعي لمقاتلي المليشيا في نيالا: تبخر عناصر قوة صالح الفوتي قبل ساعات من التحرك إلى كردفان دولة جنيد والعطاوة تتهاوى".. أيمن شرارة يكشف: صلاح سندالة المستفيد الوحيد وبقية الأتباع "ركبوا التون... عاجل ... تصفية يوسف عزت في سجون نيالا. 600 منحة سعودية للطلاب السودانيين.. تفاصيل جديدة وطريقة التقديم للجامعات الحكومية غرفة طوارئ دار حمر تعلن إسقاط مسيّرة للدعم السريع.. وبشريات بعودة الأهالي إلى ديارهم دكتور جبريل: منقب دون مصباح.. قراءة تحليلية في استهداف وزير المالية ومعضلة الاقتصاد السوداني

“لم يقبل بيع السيادة”.. صحفي يمني يتغزل في  البرهان ومواقفه الرافضة للهدنة المشروطة بالأمم المتحدة

إشادة الصحفي اليمني أنيس منصور بموقف البرهان

 

تأكيد على أن رفض الهدنة يمنع إتاحة الفرصة للمليشيا لالتقاط أنفاسها وتجنب تحويل الملف الإنساني إلى ورقة ضغط سياسية

 

متابعات – عاجل نيوز 

أشاد الصحفي اليمني أنيس منصور بالموقف الذي نسبه إلى رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، بشأن رفض ربط مشاركة السودان في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بالموافقة على هدنة إنسانية لمدة 90 يوماً.

ووصف منصور موقف البرهان بأنه يعكس، من وجهة نظره، تمسكاً بالسيادة السودانية ورفضاً لتحويل الاستحقاقات الدولية إلى أدوات للضغط السياسي على الدولة خلال فترة الحرب.

ويرى الصحفي اليمني، بحسب ما نقلته مصادر إعلامية، أن قبول هدنة بالشروط والتوقيت المطروحين قد يمنح قوات الدعم السريع فرصة لإعادة ترتيب صفوفها والاستفادة من توقف العمليات العسكرية، بدلاً من أن يقتصر أثرها على الجانب الإنساني وإيصال المساعدات إلى المدنيين.

ويطرح منصور في هذا السياق سؤالاً حول طبيعة الضمانات التي يمكن أن تضمن تحول الهدنة إلى ممر حقيقي للمساعدات، بدلاً من أن تصبح فترة لإعادة التموضع أو استعادة القدرات العسكرية.

وتتصل هذه المخاوف، وفق قراءته، بما يعتبره احتمالاً لاستغلال أي توقف في العمليات لإعادة تنظيم القوات وتعويض الخسائر، وهي رؤية سياسية يطرحها منصور ولا تشكل بحد ذاتها إثباتاً لوجود خطة عسكرية من هذا النوع.

كما انتقد الصحفي اليمني، وفق ما ورد في المادة المتداولة، فكرة تحويل الملف الإنساني إلى وسيلة ضغط مرتبطة بالموقف السوداني في المحافل الدولية، معتبراً أن مساعدة المدنيين ينبغي ألا تتحول إلى أداة لفرض ترتيبات سياسية أو عسكرية على الدولة.

ويأتي هذا النقاش في ظل استمرار الجهود الدولية للضغط على طرفي الحرب في السودان من أجل الوصول إلى هدنة إنسانية وفتح مسارات آمنة أمام المساعدات، فيما لا تزال القضايا المتعلقة بترتيبات وقف إطلاق النار وشروطه موضع خلاف سياسي وعسكري.

وتبرز أهمية الموقف الذي تحدث عنه منصور من زاوية أخرى، وهي أن أي هدنة في الحرب السودانية لا تتعلق فقط بوقف إطلاق النار، وإنما ترتبط أيضاً بأسئلة حول آليات التنفيذ والرقابة، ومواقع انتشار القوات، وضمان وصول المساعدات، وما إذا كان التوقف مؤقتاً أم يمكن أن يتحول إلى مسار لوقف دائم للقتال.

ومنصور ليس جديداً في إبداء مواقف مؤيدة للخطاب السوداني بشأن السيادة؛ فقد سبق أن نُشرت له مواقف انتقد فيها ما وصفه بمحاولات خارجية للتأثير على القرار السوداني، وأشاد بمواقف الخرطوم الرافضة للمساومة على القرار الوطني.

وبحسب الرواية التي نقلتها المادة الحالية، فإن جوهر إشادة منصور بالبرهان يتمثل في رفض تحويل الهدنة إلى مقابل سياسي، خصوصاً إذا ارتبطت باستحقاق دولي أو مشاركة السودان في أعمال الأمم المتحدة.

وفي المقابل، فإن تقييم أثر أي هدنة على موازين الحرب يظل مسألة سياسية وعسكرية محل خلاف بين الأطراف، ولا يمكن الجزم مسبقاً بنتائجها من دون معرفة تفاصيلها وآليات مراقبتها وضمانات تنفيذها.

أما الرسالة التي أراد منصور إيصالها، فتتمحور حول أن المساعدات الإنسانية يجب أن تصل إلى المدنيين، لكن من دون أن تتحول، بحسب رؤيته، إلى مدخل لفرض شروط سياسية على السودان أو منح أي طرف عسكري فرصة لإعادة ترتيب أوراقه.

وهكذا يضع الصحفي اليمني موقف البرهان في إطار أوسع يتعلق بالسيادة ورفض ربط الملفات الإنسانية بالضغوط السياسية، بينما يبقى السؤال الأساسي متعلقاً بكيفية الجمع بين حماية المدنيين وإيصال المساعدات من جهة، وضمان ألا تتحول الهدنة إلى أداة تخدم أهدافاً عسكرية لأي طرف من جهة أخرى.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.