يمكن لعرمان يأن ينتفع برثائه كلفافة للتسالي …انتهازية سياسية فوق جثامين الكبار.. محمد عثمان يجلد ياسر عرمان ويفضح استغلاله لوفاة البروفيسور التجاني عبد القادر
مقال محمد عثمان يرد على ياسر عرمان بشأن التجاني عبد القادر
الكاتب يؤكد أن رثاء عرمان لا يعدو كونه محاولة رخيصة للتكسب السياسي ولا يساوي حتى قيمة “لفافة تسالي”
متابعات – عاجل نيوز
في قراءة نقدية لاذعة تعري أساليب التكسب السياسي الرخيص والمتاجرة بالمواقف الإنسانية، شن الكاتب محمد عثمان هجوماً ضارياً ولاذعاً على القيادي السياسي ياسر عرمان، على خلفية المقال الذي كتبه محاولاً تصويره في قالب “رثاء” للفقيد الراحل العظيم، البروفيسور التجاني عبد القادر، طيب الله ثراه وأسكنه فسيح جناته.
وأكد عثمان في مقالته الحارقة أن ما خطه يراع عرمان بعيد كل البعد عن معاني الرثاء النبيل والصادق، ولا يمت بصلة لتلك المخطوطات والكلمات الخالدة التي تحفر في وجدان الأمم وتخلد ذكرى الراحلين بوفاء وطهورة يد.
وشدد الكاتب على أن ما قام به عرمان ليس سوى “انتهازية سياسية مقيتة للوفاة”، محاولاً ركوب موجة الحدث العام لتحقيق مكاسب دعائية رخيصة على حساب قامة فكرية وعلمية بحجم الراحل التجاني عبد القادر، الذي أفنى عمره في البحث والعلم والوقوف إلى جانب قضايا أمته بصدق وتجرد.
ولمר يتردد الكاتب في تسديد ضربات لفظية قوية، مبيناً أن حروف عرمان وتوظيفه البائس للحدث لا قيمة لها على الإطلاق، لدرجة سخر فيها بالقول إنه يمكن لعرمان أن ينتفع برثائه المزعوم ليجعله “لفافة للتسالي”، .
في إشارة واضحة إلى خلو النص من أي مضمون حقيقي أو قيمة أدبية وفكرية تستحق الاحترام.
وتأتي هذه الكلمات القوية لتسلط الضوء على حالة السخط والرفض الواسعة لظاهرة استغلال الموت والرموز العلمية والفكرية لخدمة أجندات سياسية ضيقة ومشبوهة، في وقت تحتاج فيه الساحة الوطنية والإنسانية إلى الوفاء الحقيقي والترفع عن المزايدات الرخيصة.
إن محاولات ركوب أحداث الموت والغياب للرموز الوطنية لن تزيد أصحابها إلا سقوطاً في نظر التاريخ والوجدان الشعبي، الذي يلفظ دائماً كل محاولات الاستثمار الرخيص في دماء وآلام وموت العظماء.