مرتزقة الخارج سنلاحقهم قبل الهروب … عدوان المليشيا يلفظ أنفاسه الأخيرة: المصباح أبو زيد يعلن اقتراب تحرير كردفان وبشائر النصر الكبير تتسارع!
المصباح أبو زيد طلحة يكشف قرب تحرير كردفان ونهاية مليشيا الدعم السريع
الوصول إلى الخوي والنهود على مرمى حجر.. وثورة شعبية مرتقبة في دارفور وكردفان لاجتثاث جذور التمرد والفلول الوافدة.
متابعات – عاجل نيوز
في رسالة تعبئوية حاسمة تبشر بقرب طي صفحة التمرد والعدوان، أكد قائد لواء البراء المصباح أبو زيد طلحة أن الساعات المقبلة تحمل في طياتها تحولات مصيرية كبرى،.
مشيراً إلى أن تحرير إقليم كردفان بات قاب قوسين أو أدنى، ليشكل الإعلان الحقيقي عن بداية الطريق نحو النصر الكبير واستعادة كامل تراب الوطن.
وأوضح المصباح أن طلائع القوات المسلحة والقوات النظامية المساندة لها باتت على مرمى حجر من التقدم الحاسم نحو مدينتي الخوي والنهود الاستراتيجيتين، .
وهو التطور الميداني الذي سيمثل الكلمة الأخيرة في عمر هذه المعركة. وأضاف أن سقوط هذه المحاور سيعني انهيار خطوط دفاع المليشيا وهروب عناصرها الوافدة التي عاثت فساداً في الأرض، لتتوالى بعدها فصول الخلاص الشامل.
وتطرق المصباح إلى المشهد المرتقب في مدن الداخل المحتل، مؤكداً أن الأحرار والمخلصين من أبناء مدن ومناطق إقليم دارفور وكردفان — وفي مقدمتها الضعين، الجنينة، كتم، الفاشر، زالنجي، جبل مرة، نرتتي، نيالا، وبابنوسة — سيفجرون ثورة شعبية داخلية عارمة يشهده
سيفجرون ثورة شعبية داخلية عارمة يشهدها العالم أجمع للقبض على أفراد المليشيا وكل من تورط في سفك دماء السودانيين ونهب ممتلكاتهم.
وشدد على أن حالة السخط الشعبي العارم ستجعل كل شجر وحجر ينطق بفضائحهم، بينما ستسعى شرذمة المرتزقة الوافدة للفرار نحو الحدود، .
مؤكدا أن القوات المسلحة والمرابطين بالمرصاد لملاحقتهم ودك حصونهم قبل أن يتمكنوا من الإفلات من العقاب العادل.
وتأتي هذه التطورات لتؤكد أن الشعب السوداني وقواته الباسلة قد عقدوا العزم على طمس آثار هذا العدوان الأثيم وإعادة بناء السودان على أسس السيادة والعدالة والنقاء الوطني.