تغيير وزاري واسع يلوح في الأفق: رئيس وزراء السودان يترقب تعديلاً مرتقباً يطيح بمعظم الحقائب بعد تقييم رئاسي حاسم!
تعديل وزاري واسع مرتقب في حكومة السودان برئاسة كامل إدريس
مجلس السيادة يتدخل لكبح الأزمة المعيشية.. والبرهان ينتقد حكومة “الأفندية” مؤكداً بقاء رئيس الوزراء لاستكمال الحوار الوطني
متابعات – عاجل نيوز
في خطوة هادفة لاحتواء التحديات الاقتصادية والخدمية الملحة، كشفت مصادر سودانية خاصة لـ”الجزيرة نت” أن الفترة القريبة المقبلة ستشهد أول تعديل وزاري واسع في “حكومة الأمل” برئاسة كامل إدريس، .
وذلك بعد نحو 15 شهراً من تشكيلها، في وقت تدخّل فيه مجلس السيادة بشكل مباشر لضبط الأوضاع المعيشية وحماية الاقتصاد الوطني.
وأوضحت المصادر أن رئيس الوزراء كامل إدريس سيبقى في منصبه لاستكمال مسار الحوار السوداني الهادف لإقرار رؤية شاملة لإدارة مرحلة ما بعد الحرب، بينما سيشمل التعديل المرتقب معظم الوزارات، .
وسط مشاورات مكثفة يجريها رئيس الوزراء مع حركات الكفاح المسلحة الموقعة على اتفاق جوبا للسلام عام 2020، والتي تشغل حالياً عدة حقائب وزارية بينها المالية والمعادن والحكم الاتحادي.
ويأتي هذا التحرك عقب انتقادات علنية وجهها رئيس مجلس السيادة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، لأداء الحكومة خلال لقائه الإعلاميين بمقر القيادة العامة،.
مؤكداً أن الشعب السوداني يستحق حكومة تشعر بهمومه وتعالج معيشته لا حكومة “من الأفندية والبروفيسورات”، وموضحاً أن المؤسسة العسكرية تتدخل للضرورة القصوى وخاصة في الملف الاقتصادي.
وفي المقابل، دافع رئيس الوزراء عن جهوده مؤكداً العمل لساعات طويلة والتزام حكومته بتوفير المخزون الإستراتيجي رغم قسوة تبعات الحرب.
وفي السياق ذاته، ترأس عضو مجلس السيادة إبراهيم جابر اجتماعات مكثفة للجنة العليا لمعالجة الأوضاع الاقتصادية وضبط أسواق الذهب وتحصين العملة الوطنية، تزامناً مع إجراءات سيادية شملت تغييرات ولائية في جنوب وغرب كردفان.
ويُنظر إلى التعديل الوزاري القادم بوصفه أداة حاسمة لإعادة ترتيب أولويات الجهاز التنفيذي والولائي، ورفع كفاءة الأداء الحكومي لمواكبة استحقاقات المرحلة الاستثنائية التي تمر بها البلاد.