زلزال سياسي في القرن الأفريقي: الجيش الإثيوبي يكشف تورط دولتين جارتين وإريتريا في دعم جبهة تيغراي لضرب استقرار البلاد!
الجيش الإثيوبي يتهم دولتين جارتين وإريتريا بدعم جبهة تيغراي
برهانو جولا يحذر من استراتيجيات الأعداء التاريخيين والمعاصرين.. ويؤكد عجز إريتريا والتيغراي عن التحرك دون تمويل ودعم خارجي خفي.
متابعات – عاجل نيوز
في تصريحات نارية تكشف خبايا الصراعات الإقليمية المشتعلة في منطقة القرن الأفريقي، وجه رئيس أركان الجيش الإثيوبي، الفريق أول برهانو جولا، اتهامات مباشرة وصريحة لجهات إقليمية ودولية بالتورط في تقويض أمن واستقرار بلاده، .
مشيراً إلى أن التحديات الراهنة تندرج ضمن مخطط استراتيجي تقوده أطراف وصفها بالخصوم “التاريخيين والمعاصرين” الذين لجأوا إلى حروب الوكيل بعد عجزهم عن المواجهة العسكرية المباشرة.
وأوضح برهانو، في معرض تحليله للمشهد الأمني، أن النظام في إريتريا — الذي أشار إليه بـ “الشعبية” — يلعب دور الوسيط والمنسق بين قوى خارجية معادية ومختلف الجماعات المسلحة الناشطة داخل الأراضي الإثيوبية.
وأكد القائد العسكري بلهجة حاسمة أن «الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي (TPLF)» وإريتريا غير قادرتين تماماً على مواجهة الحكومة الفيدرالية أو تحقيق أي اختراق ميداني بمفردهما، حتى وإن أبرمتا تحالفاً ثنائياً مباشراً.
وفجّر قائد الجيش الإثيوبي مفاجأة من العيار الثقيل بالإشارة إلى أن هذا التحالف المشبوه يفتقر لأي مقومات صمود ما لم يتلقَ الدعم المادي، والإمداد العسكري، والتحرش المستمر من قِبل “دولتين مجاورتين” وقوى دولية أخرى تسعى لجر الإثنيات والبلاد إلى أتون الفوضى والتفكك.
وتأتي هذه التصريحات الحادة لتسلط الضوء على هشاشة الأوضاع الجيوسياسية في الإقليم، وتكشف حجم المخاوف الرسمية في أديس أبابا من تشابك خيوط المؤامرات الإقليمية والعابرة للحدود الهادفة لزعزعة استقرار الدولة الإثيوبية.