«حين ينقلب السحر على الساحر».. كمين محكم للمسيرية يوقع قتـ لى وجرحى في صفوف المليشيا ويحرر المعتقلين قرب سوق النعام!
نصب أبناء المسيرية كميناً محكماً لمليشيا الدعم السريع قرب سوق النعام غرب كردفان
رصد “قلب أفريقيا” يكشف تفاصيل معركة الخلاص.. اعتقال تعسفي لمواطنين بحجة “الفلول” ينتهي بضرب نار في المليان وهروب جماعي للجنجويد نحو سجن دقريس
متابعات – عاجل نيوز
في فصل جديد من فصول تهاوي سيطرة المليشيا وتنامي الغضب الشعبي والقبلي ضد ممارساتها الإرهابية، كشفت مصادر موثوقة من إقليم غرب كردفان، رصدتها منصة “قلب أفريقيا” عبر الزميل لؤي عبدالرحمن، عن وقوع عملية نوعية وموجعة استهدفت رتلًا لمليشيا الدعم السريع بالقرب من سوق النعام.
وبحسب التفاصيل الميدانية، تعود البداية إلى إقدام مجموعة من عناصر المليشيا الإرهابية على اعتقال (12) فرداً من مواطني سوق النعام الأبرياء بصورة تعسفية، بحجة واهية تفيد بتعاملهم مع “الفلول”.
ولم تكتفِ المليشيا بذلك، بل قامت فجر اليوم، وبالتحديد عند الساعة الخامسة صباحاً، بترحيل المعتقلين على متن آلياتها باتجاه مدينة نيالا وقاصدةً سجن دقريس سيء الصيت.
إلا أن رياح الشجاعة والكرامة أتت بما لا تشتهيه سفن التمرد؛ حيث كان أبطال قبيلة المصريّة بالمرصاد، إذ نصبوا كميناً محكماً ودقيقاً للقوة الناقلة للمعتقلين.
وما هي إلا لحظات حتى اشتعلت المواجهات وانهالت نيران “الضرب في المليان” على عناصر المليشيا، مما أسفر عن مقتل عنصرين (أحدهما من المليشيا والآخر من المعتقلين الأبرياء وكلاهما ينتميان لقبيلة المسيرية)،.
بينما لاذ بقية أفراد المليشيا بالفرار الجماعي والخزي نحو جهة غير معلومة، متجرعين مرارة الهزيمة والانكسار أمام غضبة الأهالي.