«صيد ثمين في أم درمان الكبرى».. مكافحة التهريب تحرر 200 رهينة من ضحايا الاتجار بالبشر وتضبط ترسانة أسلحة ومركبات قتالية!
مكافحة التهريب بالخرطوم تحرر 200 رهينة وتضبط أسلحة غرب أم درمان
عملية نوعية مشتركة للجمارك والشرطة العسكرية والمخابرات غرب أم درمان.. وضبط مدافع قرنوف، أجهزة ستارلينك، وسجائر مهربة
متابعات – عاجل نيوز
في إنجاز أمني كبير يعكس كفاءة التنسيق المشترك بين الأجهزة الأمنية السودانية، تمكنت الإدارة العامة لمكافحة التهريب بقوات الجمارك، .
بالتعاون مع الشرطة العسكرية وبالتنسيق المعلوماتي مع جهاز المخابرات العامة، من تنفيذ عملية نوعية ناجحة غرب مدينة أم درمان، أسفرت عن تحرير 200 رهينة من ضحايا جرائم الاتجار بالبشر من جنسيات مختلفة، والقبض على عدد من المتهمين المتورطين في هذه الشبكات الإجرامية.
وجاءت هذه العملية الكبرى بعد عمليات رصد ومتابعة ميدانية دقيقة ومكثفة قادتها القوات المشتركة في المناطق الغربية لأم درمان،.
حيث أسفرت مداهمة أوكار المجرمين عن ضبط ترسانة من الأسلحة والممنوعات شملت: ثلاثة مدافع “قرنوف”، وثلاث قذائف “دانة آر بي جي”، وبندقية “جيم 3″، إلى جانب كميات ضخمة من الذخائر مختلفة الأنواع.
كما ضبطت القوات (4250) باكو سجائر من ماركة “شعلان”، وأربع مركبات غير مقننة (تضمنت ثلاث مركبات “تندرا” ومركبة “لاندكروزر”)، فضلاً عن 10 طرود كبيرة من التمباك وجهازي اتصال فضائي متطور “ستارلينك”.
وقد وقف على حجم هذه الضبطية الميدانية الكبرى كل من اللواء شرطة عمر محمد أحمد الأنصاري، مدير الإدارة العامة للشؤون العامة بمكافحة التهريب، والعميد شرطة عمار عبد الله، مدير الإدارة العامة لمكافحة التهريب بالولايات، إلى جانب قيادات الأجهزة الأمنية.
وحظيت العملية بإشادة واسعة من قيادات الشرطة والجمارك؛ حيث ثمّن مدير عام قوات الجمارك، الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم، الأدوار البطولية لقوات مكافحة التهريب في التصدي للأنشطة الإجرامية وحماية الأرواح والاقتصاد الوطني.
ومن جانبه، أكد مساعد المدير العام لمكافحة التهريب، اللواء شرطة د. دفع الله محمد دفع الله، قدرة القوات على ملاحقة كافة المتورطين في الأنشطة غير المشروعة.
وأوضح اللواء شرطة عمر الأنصاري أن السلطات قد اتخذت كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين والمضبوطات،.
مؤكداً بدء إجراءات تسليم الرهائن المحررين إلى الجهات المختصة لرعايتهم واتخاذ التدابير اللازمة بشأْنهم، في خطوة تؤكد عزم القوات النظامية على تطهير ولاية الخرطوم وعموم البلاد من كافة بؤر الإجرام والاتجار بالبشر.