القرن الإفريقي يشتعل.. هل هي الحرب؟ إريتريا تفضح أطماع حزب الازدهار الإثيوبي وتورطه الخطيرة مع المليشيا وأبوظبي!
القرن الإفريقي يشتعل إريتريا تفضح سياسات إثيوبيا وتورطها بالمنطقة
وزير الإعلام الإرتري يوجه ضربة دبلوماسية مكشوفة لكشف مناورات أديس أبابا.. ويؤكد: سياسات نظام أبي أحمد وتهديداته البحرية هي مصدر كل الأزمات
متابعات – عاجل نيوز
في تصريحات نارية تكشف خبايا المخططات الإقليمية الخبيثة، وجّه وزير الإعلام الإرتري، يماني قبرى مسقل، انتقادات لاذعة وحادة لمناورات حزب الازدهار الحاكم في إثيوبيا، .
مبيناً أنها تركز بصورة أساسية على سياسة الهروب للأمام وتحميل دول الجوار مسؤولية الأزمات والصراعات التي أنتجتها أصلاً السياسات الرعناء لحكومة أديس أبابا خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح الوزير الإرتري أن تسلسل الأحداث يثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن مصدر التوتر الإقليمي يكمن في نهج أديس أبابا العدائي؛.
مستحضراً محطات خطيرة أبرزها إطلاق إثيوبيا في أكتوبر 2023 حملة رسمية للمطالبة بوصول سيادي إلى البحر بالقوة أو السلم، وهو ما يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولروح اتفاقية الصداقة والتعاون الموقعة في أسمرا عام 2018.
ورافق ذلك حملة إعلامية داخلية لإعادة كتابة التاريخ والتشكيك في حق إريتريا في تقرير مصيرها والتقليل من شأن حرب التحرير، إلى جانب توقيع مذكرة التفاهم المشبوهة مع أرض الصومال في انتهاك سافر لسيادة ووحدة الأراضي الصومالية.
وفي سياق متصل بالتورط الإقليمي في الشأن السوداني، كشف وزير الإعلام الإرتري عن اهاة خطيرة تتمثل في سماح الحكومة الإثيوبية باستخدام منطقة بني شنقول – قمز غربي البلاد لخدمة أجندة ومصالح إماراتية؛ .
شملت إقامة منشآت للتدريب العسكري وتدريب عناصر مليشيا الدعم السريع الإرهابية، فضلاً عن تحويل المنطقة إلى منصة لعمليات الطائرات المسيّرة ونقل المرتزقة، مما فاقم بشكل مباشر مأساة الحرب داخل السودان.
واختتم يماني قبرى مسقل بالتأكيد على أن إريتريا كانت ولا تزال هدفاً للأجندة المتهورة والتلويح العسكري المتكرر،.
مذكراً بالتصريح الاستفزازي السابق للمتحدث باسم الخارجية الإثيوبية دينا مفتي بأنهم سيقيمون احتفالات عيد الميلاد على البحر الأحمر، ليظل السؤال الماثل بقوة أمام العالم: هل يقود جنون أديس أبابا وطموحاتها التوسعية منطقة القرن الإفريقي إلى حافة حرب شاملة؟