عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«فضيحة تمويل».. صحيفة كندية تكشف تقديم حكومة كندا (2.5) مليون دولار لتحالف «صمود» بقيادة حمدوك «المعادلة الدولية الكبرى ومصير السودان».. قراءة عميقة للكاتب عثمان العطا في كواليس التقاطعات الأمريك... «نجاة أحمد البرهان من الموت».. شقيق رئيس مجلس السيادة يتعرض لحادث مروري بطريق عطبرة شندي «تجميد (360) مليونا يدفع لواء بالمليشيا للانشقاق».. كواليس جديدة تكشف أسباب عودة محمدين لإحضان الوطن... «عقبة السجل الدمـ وي».. أمجد فريد: ترشيح الإماراتية "لانا نسيبة" للأمم المتحدة يصطدم بجرائم أبوظبي ب... «جريمة جديدة بحق الكوادر الطبية».. شبكة أطباء السودان تدين اختطاف مليشيا الدعم السريع لطبيب بمستشفى ... عادل الباز .. حيطة الطين المائلة.. حكومة كامل إدريس السافنا : المعركة القادمة للجيش ستكون في دارفور.. وتحركات مكثفة مع القيادات الأهلية لإقناع أبناء الق... «نحن في خندق الجيش بلا مقابل».. القائد بالعمل الخاص محمد ديدان يوجه رسالة حاسمة ويفند أوهام المرجفين «توضيح حاسم وحماية للاقتصاد».. الجمارك تعري شائعات إعادة بواخر السيارات بميناء عثمان دقنة وتؤكد تطبي...

«طرفة الخليفة عبدالله تسقط أوراق تحالف صمود».. الكاتب حسن إسماعيل يفضح تناقضات حمدوك وجماعته في أمريكا على الهواء مباشرة!

حسن إسماعيل يكتب عن ندوة صمود في أمريكا وفضيحة حمدوك وتناقضات التحالف

شاب شجاع يواجه قيادات الصمود بأسئلة حارقة حول دعم المليشيا وصمتهم عن جرائم الإمارات.. والنشطاء يتسابقون لمسح أسمائهم من قوائم العار

 

متابعات – عاجل نيوز 

في مقال ساخر ولاذع حمل بصماته المعهודה في تعرية وفضح الانتهازية السياسية، كتب القيادي والكاتب السوداني حسن إسماعيل مقالاً جديداً بعنوان: «صمود والخليفة عبدالله التعايشي وقائمة الأشراف الديمقراطيين!!»،.

سلط فيه الضوء على السقوط المدوي لتحالف “صمود” ورموزه وعلى رأسهم عبدالله حمدوك خلال ندوة عامة في الولايات المتحدة الأمريكية.

استهل الكاتب مقاله بسرد طرفة تراثية داهية جرت أحداثها في عهد الخليفة عبد الله التعايشي، حيث ادعى أحدهم أن شفاء أذنه المرضية بيد الخليفة بتوجيه من الخضر، فصار يرتاد مجالسه ويوهم الناس بأنه يهمس له بقائمة أسماء لتعيين وزراء من “الأشراف”، .

مما جعل الناس يتوافدون عليه ويدفعون الأموال لتسجيل أسمائهم، إلى أن أوقعهم في فخ الموقف المحرج حين أخبرهم أن الخليفة سيختبر صدق ادعاء نسبهم بالنار، ليهرع الجميع ليلاً لمسح أسمائهم خوفاً واعترافاً بكذبهم.

وأسقط الكاتب هذه الطرفة ببراعة على الواقع السياسي المعاصر، كاشفاً تفاصيل ما حدث في ندوة تحالف “صمود” بالولايات المتحدة الأمريكية، عندما تقدم شاب شجاع وأشعل خلال دقائق معدودة “ناراً هادئة من الأسئلة الحارقة والمباشرة”، متسنداً على تساؤلات مشروعة تفضح ازدواجية المواقف:

  • لماذا عاد حمدوك الآن بعد تقديم استقالته المشؤومة؟
  • لماذا يخاف التحالف من إدانة الإمارات رغم تورطها المباشر في توفير السلاح لمقتلة الشعب السوداني؟
  • لماذا لا يدعمون الجيش السوداني وهو يخوض معركة الكرامة لتطهير البلاد من دنس مليشيا الجنجويد الإرهابية؟

 

وأكد حسن إسماعيل أن تلك اللحظات شهدت تدافع عضوية تحالف “صمود” داخل القاعة ليمسحوا أسماءهم وهمياً وعملياً من قائمة “القوى المدنية المحبة للديمقراطية”، .

بعد أن وضع الشاب أمامهم امتحان الحقيقة مكشوفاً على الهواء مباشرة، وبدلاً من الإجابة اندفعوا ليمضغوا ورقة الأسئلة هرباً من الحقيقة.

ليؤكد الكاتب في خاتمة مقاله أن الركبان سارت لتفضح فاجعة “صمود” وسقوطها الأخلاقي والسياسي المدوي أمام وعي الشاب السوداني الحر الذي أسقط أوراق التوت عن عورات المتآمرين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.