عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«المعادلة الدولية الكبرى ومصير السودان».. قراءة عميقة للكاتب عثمان العطا في كواليس التقاطعات الأمريك... «نجاة أحمد البرهان من الموت».. شقيق رئيس مجلس السيادة يتعرض لحادث مروري بطريق عطبرة شندي «تجميد (360) مليونا يدفع لواء بالمليشيا للانشقاق».. كواليس جديدة تكشف أسباب عودة محمدين لإحضان الوطن... «عقبة السجل الدمـ وي».. أمجد فريد: ترشيح الإماراتية "لانا نسيبة" للأمم المتحدة يصطدم بجرائم أبوظبي ب... «جريمة جديدة بحق الكوادر الطبية».. شبكة أطباء السودان تدين اختطاف مليشيا الدعم السريع لطبيب بمستشفى ... عادل الباز .. حيطة الطين المائلة.. حكومة كامل إدريس السافنا : المعركة القادمة للجيش ستكون في دارفور.. وتحركات مكثفة مع القيادات الأهلية لإقناع أبناء الق... «نحن في خندق الجيش بلا مقابل».. القائد بالعمل الخاص محمد ديدان يوجه رسالة حاسمة ويفند أوهام المرجفين «توضيح حاسم وحماية للاقتصاد».. الجمارك تعري شائعات إعادة بواخر السيارات بميناء عثمان دقنة وتؤكد تطبي... «مصير ال (14) ضابطاً سودانياً المختطفين في تشاد»..

الطاهر ساتي | محكمة الحارث ..!!  

الطاهر ساتي يكتب عن مرافعة السفير الحارث إدريس في مجلس الأمن ضد الإمارات

كاتب صحفي بارز يمتدح المرافعة التاريخية التي هزت أروقة الأمم المتحدة.. ويؤكد: أرقام التقارير الأممية وأسئلة الكيماوي أخرست أبواق التآمر

 

متابعات – عاجل نيوز 

:: مرافعة الحارث إدريس في مجلس الأمن لم تكن مجرد كلمة عابرة، بل هي “صك إدانة”..كالعهد به دائماً في معارك الدبلوماسية، كان شامخاً وهو يعرّي عورة التحالفات المأجورة، وأفحم مندوب تشاد بتقرير صاغته الأمم المتحدة نفسها، فسكت الذي كذب..!!

:: قرأ عليه أرقام الفقرات (74) و(75) و(80) كمن يتلو لائحة إدانة لمتهم أُلقي القبض عليه متلبساً بجرمه.. تقرير أممي واضح وصريح، يقول إن الحرب تُؤجج من الخارج، وإن الإمارات على رأس المؤججين، فبُهت الذي جادل..!!

:: ثم التفت إلى أبوظبي، فكان الدرس الأقسى.. “اتهمتمونا بالكيماوي”، هكذا ذكّرهم، ثم باغتهم بالأسئلة الصادمة: أين مسرح الجريمة؟، وأين عينات التربة والدم والبول؟، وأين سلسلة الحفظ القانونية والمختبرات المعتمدة..؟؟

:: لقد عرّى الحارث زيف التهمة..لاتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية معايير، والسودان عضو فيها، والكيماوي لا يثبت بتغريدة مخابرات، ولا بتقرير أجير، بل بتحليلٍ معملي في لاهاي، وما دون ذلك هو محضُ صراخ في الفراغ..!!

:: ثم أبدع الحارث في وصف جيشنا وجنجويد آل دقلو..جيش يدافع عن وطنه ضد مليشيا تمولها الإمارات، وتغتصب النساء، وتدمر المرافق، وتمطره بالمسيرات، فمن المعتدي ومن الضحية؟ ومن يملك حق اتهام من..؟؟

:: ثم ختمها : «عليكم أن تخسأوا، وبُؤْ بشسع نعل كليب»، وهي اقتباس بليغ من أحداث حرب البسوس الشهيرة، وهي هنا رسالةٌ للمتآمر: مؤامراتك مكشوفة، ومرتزقتك تحت المجهر، ولن تزحزح عقيدتنا بياناتك الجوفاء..!!

:: وكان في الجلسة مشهدان..وفد يلبس السماعة ويقرأ بثقة العلم، و آخر يضع السماعة ويرتبك أمام الحجة.. وهذا هو الفرق بين صاحب قضية عادلة، ومن يشتري مواقف زائفة، و بين من يدافع عن وطن ومن يدافع عن مليشيا مجرمة..!!

:: شكراً للحارث وأركان حربه بالأمم المتحدة..تفعلون ما تعجز عنه بيانات كثيرة، تدحضون الأكاذيب، وتردون الاعتبار للعلم والقانون قبل السودان.. وقد أثبتم أن السلام لا يأتي بإخفاء الحقائق، بل بوقف التدخلات الجائرة، و إبادة و تفكيك ما تبقى من جنجويد أبوظبي..!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.