عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«أين عيون الشرطة عن سوق مانديلا الملعون؟»..  صبري محمد علي العيكورة يوجه رسالة نارية لمدير عام الشرط... الطاهر ساتي | محكمة الحارث ..!!   «طرفة الخليفة عبدالله تسقط أوراق تحالف صمود».. الكاتب حسن إسماعيل يفضح تناقضات حمدوك وجماعته في أمري... «استقرار نسبي وحركة بيع وشراء نشطة».. رصد أحدث أسعار السلع الغذائية والاستهلاكية في أسواق أمدرمان «سقوط أخطر شبكة إجرامية لتسميم المواطنين».. عملية مشتركة بالخرطوم تطيح بأكبر عصابة لتزوير تواريخ صلا... شاهد الفيديو ماقاله للعالم عن الامارات .. «صوت الحق الذي أخرس أبواق التآمر».. السفير الحارث إدريس يت... «حزمة قرارات حاسمة لكبح التضخم وحماية العملة».. مجلس الوزراء يعلن إجراءات صارمة لضبط الأسعار ووقف ان... «جحيم طائرات فانو يدك معاقل نظام آبي أحمد».. استهداف عنيف لقاعدة «بحر دار» الجوية الأثيوبية ومسيرات ... شهيد سوداني أطهر من كل عملاء أبوظبي».. عبدالماجد عبدالحميد يقرأ في أبعاد ملحمة الحارث إدريس بالأمم ا... «خسارة فادحة لمنظومة العدالة».. النيابة العامة تنعى رئيسها مولانا أحمد محمد الحسن "أبو شيبة"

«أين عيون الشرطة عن سوق مانديلا الملعون؟»..  صبري محمد علي العيكورة يوجه رسالة نارية لمدير عام الشرطة بشأن أسواق بيع المسروقات وعلانية النهب!

صبري محمد علي يكتب عن سوق مانديلا لبيع المسروقات في الخرطوم ومدير الشرطة

كاتب صحفي يكشف تفاصيل سوق «أبو سريعة» السري الذي يفتح أبوابه عصراً وينفض مغرباً لبيع المنهوبات.. ويطالب بتحرك عاجل لوقف استفزاز المواطنين

 

متابعات – عاجل نيوز

في مقال جريء ومكاشفة وطنية مسؤولة حمل عنوان « (سيادتو) مدير عام الشرطة هل أتاك نبأ سوق (مانديلا)»، كتب الكاتب الصحفي صبري محمد علي العيكورة مقالاً سلط فيه الضوء على ظاهرة مؤلمة تتمثل في علانية بيع ممتلكات المواطنين المنهوبة في أسواق موازية، موجهًا رسالة مباشرة إلى مدير عام قوات الشرطة الفريق أمير عبد المنعم فضل لضبط الشارع وحماية حقوق المواطنين.

استهل الكاتب مقاله بالإشادة بالجهود المستمرة للشرطة في تجفيف منابع الجريمة ومحاربة المجرمين باعتبارها عضواً أسيساً في لجان أمن الولايات، ليتوقف بعدها عند قصة حقيقية رواها له ثقات من سكان جنوب الخرطوم؛ حيث أراد أحد المواطنين شراء موتور ماء ثمنه الحقيقي مليون وثلاثمائة ألف جنيه ولا يملك ثمنه، فأُرشد إلى التوجه نحو سوق “مانديلا” الواقع جنوب غرب مايو وشرق مقابر حسن الخاتمة بالكلاكلة.

وكشف صبري محمد علي تفاصيل هذا السوق العجيب، مبينًا أنه سوق يومي مؤقت يبدأ بعد العصر وينتهي تماماً مع غروب الشمس (أبو سريعة)، حيث يؤتى فيه بالبضائع على ظهور الدواب والكوارو وأكتاف الشباب حاملةً كل ما يخطر على البال من كهربائيات، مفروشات، حواسيب، ومكيفات مسروقة، ليتم بيعها بأسعار زهيدة لا تقارن بالسوق الحقيقي. وتساءل الكاتب بحرقة موجهاً سؤاله لعلماء الدين ومشايخ المنابر عن الحكم الشرعي لمثل هذه البيوع بالنسبة للمشتري.

وأشار الكاتب إلى خطورة أبعاد هذا السوق ومثيله، إذ أن قصر مدته وتوافد البضائع بعيداً عن الارتكازات الأمنية يؤكد وجود عقول تخطط لتفادى “الكشات” المباغتة، متسائلاً عن دور الأجهزة الأمنية وسلطات محليات ولاية الخرطوم. وطرح صبري تساؤلات مشروعة حول أسباب تباطؤ التنفيذ ميدانياً، دافعاً الشكوك عن قيادة الشرطة، مرجحاً أن تقصير بعض العناصر في الميدان وعدم دقة تنفيذ الخطط والتعليمات هو ما يتيح لهذه التجاوزات الاستمرار.

 

ختم الكاتب مقالته بمناشدة حارة لمدير عام الشرطة بوضع ملف الأموال والأسواق المسروقة نصب عينيه، مؤكداً أن مشاهدة المواطن لحقّه يُباع علانية يشكل استفزازاً صارخاً يخشى أن يدفع الناس لأخذ حقوقهم بأيديهم إذا تراجعت هيبة الدولة، ومطالباً بـ “حمرة عين” وحسم حاسم لإعادة الأمور إلى نصابها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.