هل طبول الحرب قد قرعت.. إريتريا تعلن قطع كافة العلاقات الدبلوماسية مع إثيوبيا رداً على طرد دبلوماسييها!
إريتريا تقطع العلاقات الدبلوماسية مع إثيوبيا وأزمة الموانئ والبحر الأحمر
أسمرة تتهم نظام أبي أحمد بانتهاج سياسة عدائية ترقى إلى “إعلان حرب” للسيطرة على الموانئ.. وتؤكد استمرار إثيوبيا في تسليح المعارضة المسلحة وتأجيج الصراع الداخلي
متابعات –عاجل نيوز
التقرير الإخباري في تطور إقليمي خطير ينذر بتصعيد عسكري واسع في منطقة القرن الإفريقي، أعلنت دولة إريتريا رسمياً قطع كافة العلاقات الدبلوماسية مع إثيوبيا، رداً مباشراً على قرار أديس أبابا إغلاق سفارتها في أسمرة وطرد عشرة دبلوماسيين إريتريين، بينهم القائم بالأعمال.
واتهمت الحكومة الإريترية، في بيان صادر اليوم الخميس، نظام رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد بانتهاج سياسة عدائية مستمرة منذ ثلاث سنوات، مشددة على أن هذه السياسات ترقى فعلياً إلى “إعلان حرب علني” ضد إريتريا.
وأوضحت أسمرة أن النوايا الإثيوبية كانت تهدف باستمرار إلى الحصول على منفذ سيادي إلى البحر الأحمر، وذلك من خلال محاولات غزو الموانئ والمناطق الساحلية الإريترية ذات السيادة الكاملة.
وأضاف البيان أن إثيوبيا لم تكتفِ بذلك، بل تمادت بالتوازي مع هذه النوايا العدوانية في استضافة وتدريب وتسليح مجموعة متنوعة من جماعات المعارضة الإريترية المسلحة، بهدف تأجيج صراع داخلي وسعي محموم لتغيير النظام في أسمرة.
وأشارت الحكومة الإريترية إلى أنها طوال هذه الأوقات العصيبة أبدت صبراً استثنائياً وضبطاً كبيراً للنفس أملاً في تجنب تصعيد خطير يهدد استقرار المنطقة، .
غير أنه في ظل الظروف الراهنة والتعنت المستمر، لم يعد أمام إريتريا خيار سوى الرد بالمثل وقطع كافة العلاقات الدبلوماسية مع إثيوبيا وما يترتب على ذلك من تداعيات سلبية خطيرة على الأمن الإقليمي والدولي.