عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
من يحتمل الآخر أكثر.. الإسلاميون أم خصومهم؟.. ضياء الدين بلال يفتح ملف التسامح السياسي وتجارب تكميم ... زلزال في كواليس المال والسلطة.. شخصية اقتصادية رفيعة ترسل 300 ألف دولار لمليشي بارز قريب من حميدتي ف... صدمة من باريس.. دراسة فرنسية تفضح حجم السودانيين الداعمين لـ"الدعم السريع" في الإمارات! قبضة العدالة تطال مرتكب أبشع الجرائم.. اعتراف مثير لشخص أنهى حياة زوجته بمنطقة دار السلام في أمبدة جـ حيم الصقور يضرب في غرب البلاد.. سلاح الجو يدك تمركزات المليشيا في الجنينة ويدمر أهدافاً حيوية بال... حلول مبتكرة لتجاوز أزمة "بنكك".. بنك الخرطوم يُفاجئ عملائه بطرح خدمة جديدة تتجاوز تطبيق بنكك .. «ممنوع التحصيل» رسمياً.. الخرطوم تُشهر سيفها في وجه الجبايات والرسوم التعسفية وتلغي جبايات الوقود وا... «قمة العلمين» تصفع أجندة الوكلاء والكيانات الموازية.. تحالف رباعي حازم لدعم سيادة السودان وقطع دابر ... من يدفع الفاتورة؟ (3).. رشان أوشي تكشف كيف أطفأ البنك المركزي محركات البلاد وصنع أزمة الوقود الخانقة ضابط يجلد مواطن بـ"الخرطوش" في محطة وقود.

من يحتمل الآخر أكثر.. الإسلاميون أم خصومهم؟.. ضياء الدين بلال يفتح ملف التسامح السياسي وتجارب تكميم الأفواه عندك القحاتة

مقال ضياء الدين بلال: من يحتمل الآخر أكثر؟

 

مقارنة جريئة بين هامش الحريات في عهد الإنقاذ وإقصاء ما بعد الثورة.. وشهادات حية عن أصوات المعارضة التي زينت صحف النظام السابق

 

متابعات – عاجل نيوز

في مقال رصين وعميق يعيد قراءة المشهد السياسي والإعلامي السوداني عبر محطات تاريخية مختلفة، طرح الكاتب الصحفي البارز ضياء الدين بلال تساؤلاً شائكاً وجريئاً: “من يحتمل الآخر أكثر.. الإسلاميون أم خصومهم؟”.

وانطلق الكاتب من قناعة ترسخت لديه عبر تجربته الطويلة في الفضاء العام والعمل الصحفي، مفادها أن غالب الإسلاميين في السودان كانوا أكثر رحابة في تقبل الرأي الآخر والتعامل مع المختلفين معهم أيديولوجياً مقارنة باغلب القوى السياسية الأخرى، ولا سيما اليسارية منها.

واستثنى بلال من هذه القاعدة قيادات معارضة تاريخية تميزت بالرحابة والتسامح، على رأسها الراحلان السيد الصادق المهدي والأستاذ محمد إبراهيم نقد، وإلى حد أقل المهندس عمر الدقير والأستاذ ياسر عرمان، معتبراً السيد الصادق المهدي السياسي الأبرز في قدرته على التواصل والتسامح مع خصومه.

ودلل الكاتب على أطروحته بواقع الممارسة الإعلامية، مبيناً أنه حتى في ظل العقود الماضية، كانت الصحف المملوكة للإسلاميين أو التي يديرها كوادرهم تفتح صفحاتها ومساحات مقدرة لكبار كتاب ومعارضي نظام “الإنقاذ” للتعبير عن آرائهم والعمل كرؤساء تحرير وكتاب رأي، مستشهداً بوجود مقالات وكتابات لشخصيات معارضة بارزة مثل يحيى فضل الله، عمر الطيب الدوش، .

هاشم صديق، د. منصور خالد، وكمال الجزولي، فضلاً عن استضافة البرامج التلفزيونية الرسمية للكتاب والمعارضين بشكل راتب.

وفي المقابل، سلط بلال الضوء على مفارقة الإقصاء التي رافقت فترة ما بعد سقوط الإنقاذ وصولاً إلى عهد حكومة عبدالله حمدوك، مشيراً إلى أن المنابر الإعلامية والقنوات الرسمية أغلقت أبوابها تماماً في وجه الإسلاميين والمحسوبين عليهم، واحتكرت لصالح شريحة سياسية وفكرية واحدة.

بل وأورد الكاتب شواهد صارخة على تراجع الحريات في تلك الفترة، مثل تعامل وزارة الإعلام في عهد حمدوك مع الأصوات المخالفة عبر التدخل المباشر في غرف البث والتحكم، ومصادرة الصحف في مشهد غير مسبوق.

 

وختم ضياء الدين بلال مقاله بالتأكيد على أن هذه المقارنات لا تهدف إلى تجميل الماضي بقدر ما توجّه أصابع الاتهام نحو المعيار الحقيقي للديمقراطية: كيف يتعامل السياسي مع الصوت الذي لا يعجبه حينما يمتلك السلطة والمنبر؟، لتبقى القضية الأهم هي مدى التزام القوى السياسية بحرية التعبير للجميع دون اقصاء أو استعلاء.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.