صرخة من قلب المعاناة.. حاج ماجد سوار يطلق “نداء كردفان” ويكشف فظائع مليشيا أبوظبي الإرهـ ابية والجرائم الممنهجة ضد المدنيين
مقال حاج ماجد سوار: نداء عاجل لإغاثة كردفان
إقليم كردفان دفع ثمناً باهظاً من الدماء والمقدرات.. ودعوات عاجلة لتدخل الحكومة المركزية ومنظمات المجتمع المدني لإنقاذ النازحين في الأبيض
متابعات – عاجل نيوز
في مقال وجداني ووطني عميق تحت عنوان “نداء كردفان”، صوّر القيادي والسياسي حاج ماجد سوار حجم المأساة والمعاناة الهائلة التي تعرض لها أهل إقليم كردفان جراء حرب الاستهداف الممنهج التي تشنها مليشيا الدعم السريع الإرهابية (مليشيا أبوظبي)، مؤكداً أن ما جرى في الإقليم يفوق خيال الوصف وتنوء بحمله الجبال.
وأوضح سوار أن كردفان تحولت إلى ساحة مواجهة دموية، تكبد خلالها المدنيون العزل عشرات الآلاف من الضحايا، إضافة إلى عشرات المجازر، وآلاف حالات الإخفاء والاختطاف والاعتداءات الجنسية الموثقة،.
إلى جانب التدمير المنهجي للبنية التحتية ونهب الثروات والممتلكات التي حولت كثيرين من أغنياء الإقليم إلى فقراء يفقدون كل ما يمتلكون.
شهادة ميدانية ونداء إغاתי عاجل: استند الكاتب في مقاله إلى شهادة حية تلقاها من الإعلامي خالد بخيت الذي وصل لتوّه من مدينة الأبيض الصامدة، حيث ينقل مرابطته منذ اندلاع الحرب؛ .
إذ أكد “بخيت” أن أوضاع النازحين في الأبيض والمناطق المحررة مؤخراً تشهد تدهوراً بالغاً وظروفاً إنسانية قاسية تستوجب تدخلاً فورياً وعاجلاً من الحكومة المركزية ومبادرات منظمة يقودها الهلال الأحمر السوداني.
ووجه سوار نداءً صريحاً ومباشراً إلى:
الخيرين ورجال الأعمال والمغتربين: وخاصة أبناء كردفان في الداخل والخارج، لحشد الطاقات وتوحيد الجهود لإغاثة الأهل ونجدة المتضررين، مذكراً بأن “محنة كردفان هي محنة السودان كله”.
هيئة كردفان للتنمية والسلام: بقيادة عبد الله محمد علي بلال، للعب دور محوري في تنسيق المبادرات المجتمعية وتوجيهها لمستحقيها بعيداً عن تعقيدات البيروقراطية والإجراءات الديوانية، وقيادة مشروع شعبي لإعادة الإعمار.
ختم سوار مقاله بالتأكيد على أن كردفان اليوم لا تنتظر كلمات التعاطف المجردة، بل تتطلب عملاً عاجلاً، منظماً، ومباشراً يضمّد الجراح ويستعيد الأمن والاستقرار، رافعاً الضراعة بأن يحفظ الله أهل الإقليم ويعوضهم عن كل ما فقدوه.