رسائل حاسمة من قلب معركة الكرامة.. المصباح أبو زيد: تربينا على عدم مجارات أشباه النساء، وصرح “البراء” بُني بدماء الرجال الأنقياء
تصريحات نارية للمصباح أبو زيد عن البراء بن مالك
قائد كتيبة البراء يوجه رسائل نارية للمتربصين بالداخل والخارج.. ويؤكد: مواقفنا ليست مطية لأوهامكم ولن نسمح بالمتاجرة بعزتنا
متابعات – عاجل نيوز
في رسائل حاسمة وواضحة تحمل لغة الردع والشموخ، أطلق قائد كتيبة “البراء بن مالك”، المصباح أبو زيد، تصريحات قوية عبر منصاته، مؤكداً فيها على ثبات النهج والمبادئ التي قامت عليها الكتيبة دفاعاً عن السودان ومؤسساته الوطنية في وجه المليشيا الإرهابية وأعوانها.
واستهل المصباح رسائله بالتأكيد على أن صرح “البراء” لم يأتِ صدفة، بل بُني على إرث عظيم وثقته دماء خيرة شباب السودان وأرواحهم الطاهرة دون منٍّ أو أذى، مشدداً بالقول: “دعوتنا لمن هم بالداخل قبل من هم بالخارج؛ انصرفوا لما يجمع الناس بدلاً عن إضاعة وقتكم فيما لا طائل منه ودس الدسائس وكيد المكائد”.
وأضاف بلهجة حازمة أن هذه المدرسة الوطنية العريقة تراكم إرثها منذ عقود، وأن رجالها قادرون على بذل المزيد متى ما شعروا أن كرامة الوطن أو عزته عرضة للمتاجرة والمضاربة في أسواق الخساسة والدنائة، منبهاً الجميع إلى أن المواقف الثابتة لكتيبة البراء ليست عرضة لإرضاء أحد وليست مطية لأوهام وتطلعات المتربصين.
واختتم المصباح أبو زيد رسالته بالتأكيد على أن الصبر والتجاوز الذي تبديه قيادة وقواعد الكتيبة تجاه ثرثرة ومكر البعض يأتي من منطلق إدراكهم العميق بأن الوطن يستحق التضحية والترفع عن الصغائر،.
وليس عجزاً عن الرد، مختتماً بعبارته الشهيرة: “ليس لعدم قدرتنا على الرد، ولكن لأننا نشأنا في مدرسة تربينا فيها على عدم مجارات وتقليد أشباه النساء”.