عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
"لا نتحدث بالأفواه بل بالفوهات".. القائد المصباح طلحة يروي ملحمة "العربة المباركة" وجولات لواء البرا... ساعة الصفر تقترب في الإقليمين.. قائد عسكري رفيع يؤكد اكتمال التموضع التام للجيش في محاور كردفان ويعل... البطل ..  موسى هلال ناظراً لعموم الرزيقات ... نظارة الرزيقات على طاولة الجدل.. من الزبير باشا إلى ما... «تأسيس» تتحدث عن إثيوبيا.. فهل تغيّرت قواعد التمرد والتدخل والسيادة عند عبور الحدود؟ عزمي عبد الرازق... ماذا لو زار الفريق البرهان المشير البشير في مستشفى علياء؟ بيان عاجل للجيش السوداني تحرك عاجل لإنقاذ الضحايا.. ترتيبات مكثفة لإطلاق سراح (20) ألف معتقل من سجون الدعم السريع تفاصيل مثيرة ... كيف جاءت براءة عبد الله بنده من الجنائية الدولية وعودته لمعركة الكرامة «تأمين عصب الدولة».. اجتماع طارئ وحاسم لوزيري الطاقة والمالية ومحافظ المركزي لاحتواء أزمة الوقود وحم... غنائم معركة الكرامة تفضح تورط أبوظبي.. الجيش يستولي على شاحنة مدرعة إماراتية مخصصة لنقل أجهزة التشوي...

“لا نتحدث بالأفواه بل بالفوهات”.. القائد المصباح طلحة يروي ملحمة “العربة المباركة” وجولات لواء البراء من وادي سيدنا إلى تخوم الخوي والنهود

ملحمة لواء البراء في جبهات القتال بالسودان

 

مسيرة بطولية وثقتها الذاكرة والقلوب.. تفاصيل جولات “البراؤون” العابرة للولايات والمحاور تدك معاقل التمرد وتستعد لإشراق شمس النصر الجديد

 

متابعات – عاجل نيوز 

في رسالة تعبوية نارية تجسد روح الصمود والبطولة للعمليات العسكرية، وثق القائد المصباح طلحة أبوزيد، قائد لواء البراء بن مالك، المسيرة القتالية الملحمية لـ”العربة المباركة” ورفاقها.

من آليات لواء البراء التي صُنعت وعدلت على أيدي الأبطال لتشكل مدرسة جديدة في تكتيكات المشاة تحت شعار: «فنحن لا نتحدث مع المعتدين بالأفواه.. بل بالفوهات».

واستعرض المصباح رحلة هذه الآليات منذ انطلاقها الأولى من منطقة وادي سيدنا العسكرية حين كان العدو يحاصر المدن والولايات، مروراً بعبرها البطولية إلى سلاح المهندسين، سنار، جبل موية، سنجة، الدندر، الدمازين، ربك، الدويم، القطينة، جبل أولياء، والكلاكلة.

كما شملت المسيرة محاور شندي، البسابير، جبال التصنيع، قري، الجيلي، القضارف، الفاو، الخياري، وصولاً إلى الجزيرة وشرقها، الهلالية، ودارة، رفاعة، مدني، الحصاحيصا، النوبة، جياد، التكينة، سوبا، وشرق النيل،.

وصولاً إلى التحرك الأكبر نحو الأبيض، بارا، الدلنج، وكادوقلي، لتستقر اليوم – بفضل الله – على تخوم الخوي والنهود ترابط كالوحوش الكاسرة متأهبة لنصر جديد.

 

واختتم القائد رسالته بالتأكيد على أن هذه القصص وثقتها الأجيال بدموع الذاكرة والقلوب وبمواقف الرجال وشهادة الشعب السوداني، معلناً أن “أبو كلام” ينتقل قريباً إلى رقعة ومشهد جديد، وأن الصباح قريب وستشرق شمسه قريباً.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.