فضيحة دبلوماسية تكشفها الصحافة الأوروبية.. القوني دقلو يشارك في مؤتمر للسلام بـ«لاهاي» تحت اسم مستعار وسط غضب واسع!
تحقيق هولندي يكشف مشاركة القوني دقلو في مؤتمر بلاهاي باسم مستعار
تحقيق لقناة NOS الهولندية يفضح تسلل شقيق حميدتي المدرج على العقوبات الأمريكية.. ومؤسسة “الفار” والجامعة تعربان عن أسفهما للخدعة
متابعات – عاجل نيوز
في فضيحة جديدة تفضح أساليب التخفي والالتفاف التي تلجأ إليها قيادات مليشيا الدعم السريع، كشف تحقيق استقصائي أجرته قناة NOS الهولندية عن مشاركة القوني دقلو، شقيق قائد المليشيا محمد حمدان دقلو «حميدتي» وأحد أبرز القيادات العسكرية فيها، باسم مستعار في مؤتمر للسلام أُقيم بمدينة لاهاي أواخر عام 2024، دون أن يدرك المنظمون هويته الحقيقية إلا بعد بدء الفعالية.
وأوضح التحقيق أن المؤتمر عُقد داخل مبنى تابع لجامعة إيراسموس، حيث شارك القوني تحت اسم مزيف وهو «أحمد موسى»، رغم أنه كان مدرجاً في ذلك الوقت على قائمة العقوبات الأمريكية على خلفية دوره المباشر في شراء وتوريد أسلحة استُخدمت في ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين.
تفاصيل الخديعة وردود الفعل الأكاديمية والحقوقية:
تبرير الجهة المنظمة: أوضحت جهة التنظيم «مشاريع السلام في لاهاي» أنها تلقت الاسم المستعار عبر شريك محلي يُدعى «مؤسسة الفنار»، مشيرة إلى أن القوني كان متواجداً بالفعل في جنيف ولم يحتاج إلى تأشيرة جديدة، معربة عن أسفها العميق للحادثة ومؤكدة عدم علمها المسبق بهويته أو بوضعه على قائمة العقوبات.
استنكار واستهجان واسع: وصفت الباحثة في معهد كلينغندايل، «أنيت هوفمان»، الواقعة بأنها «خطأ فادح»، محذرة من خطورة منح منصات دعائية لأطراف الحرب.
كما تداولت منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو على «تيك توك» تظهر عناصر من المليشيا خلال الزيارة، بالتزامن مع احتفاء منصات إعلامية سودانية بوصول القوني إلى لاهاي.
موقف إدارة الجامعة: من جانبه، أبدى رئيس المعهد الدولي للدراسات الاجتماعية التابع لجامعة إيراسموس، «روارد غانزيفورت»، قلقاً بالغاً إثر اكتشاف الواقعة، مؤكدًا الرفض القاطع لمؤسسته في توفير منصات دعائية لممثلي الأطراف المتحاربة، سيما عند اللجوء إلى أساليب إخفاء الهويات الحقيقية.