«على أبواب الجنينة».. الجيش والقوة المشتركة على بعد 40 كيلومتراً من عاصمة غرب دارفور وسط حالة من الرعب والهروب الجماعي لقادة المليشيا!
الجيش والقوة المشتركة على أبواب مدينة الجنينة غرب دارفور
تراجع فلول التمرد وفرار قياداتهم إلى نيالا.. استخبارات المليشيا تتوعد الهاربين بالذخيرة الحية.. وتحرير «بئر سليبة» و«أبو سروج» يؤذن بقرب ساعة الصفر
متابعات – عاجل نيوز
في إطار الزحف الميداني المتسارع للبطولات الوطنية، تقترب القوات المسلحة السودانية، مسنودة بالقوة المشتركة والمقاومة الشعبية، بخطى ثابتة وحاسمة من تحرير مدينة «الجنينة» عاصمة ولاية غرب دارفور، وذلك بعد أن وصلت طلائع القوات إلى مناطق تبعد نحو 40 كيلومتراً فقط عن تخوم المدينة.
وأفادت مصادر محلية خاصة لـ«منصة شاهد عيان» بأن مدينة الجنينة تشهد حالة غير مسبوقة من الارتباك والهلع في صفوف عناصر وقادة مليشيا الدعم السريع الإرهابية وما يُعرف بـ«تأسيس»، وسط محاولات محمومة للهروب نحو مدينة نيالا.
وفي المقابل، كشفت المصادر عن صدور توجيهات صارمة من المجرم عبدالرحيم دقلو تقضي بمنع قيادات وعناصر المليشيا من مغادرة المدينة،.
بالتزامن مع تهديدات مباشرة أطلقتها استخبارات المليشيا باستخدام الذخيرة الحية ضد كل من يحاول الفرار، في مشهد يعكس حالة التخبط وفقدان السيطرة والانضباط.
وتأتي هذه التطورات الميدانية الكبرى تتويجاً لسلسلة الانتصارات المتتالية التي حققتها القوات في محور غرب دارفور، .
حيث أعلنت القوات مؤخراً عن إحكام السيطرة التامة على منطقة «بئر سليبة» الواقعة على المحور الشمالي المؤدي إلى الجنينة، فضلاً عن وصول جنود القوات المسلحة الأبطال إلى منطقة «أبو سروج» التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن المدينة.
ومع ضغط الطوق العسكري واقتراب ساعة الصفر لتحرير الجنينة بالكامل، تتهاوى أوهام المليشيا ومرتزقتها، لتثبت القوات المسلحة والقوة المشتركة يوماً بعد يوم قدرتها الناجزة على تطهير كل شبر من أرض الوطن ودحر فلول الخيانة والارتزاق.