«دك حصون المرتزقة».. المدفعية الثقيلة للجيش السوداني تدعم القوات المقاتلة وتفرض حصاراً محكماً على مليشيا الدعم السريع بمدينة الخوي!
المدفعية الثقيلة للجيش السوداني تحاصر مليشيا الدعم السريع بمدينة الخوي
تصعيد ناري مكثف يستهدف أوكار فلول التمرد.. والخناق يضيق تدريجياً على عناصر المليشيا تمهيداً لتحرير المدينة بالكامل
متابعات – عاجل نيوز
تواصل القوات المسلحة السودانية عملياتها العسكرية في محور الخوي بولاية غرب كردفان، وسط تصعيد ميداني تشهده المنطقة، بالتزامن مع تقديم المدفعية الثقيلة إسناداً نارياً للقوات المقاتلة التي تفرض حصاراً على مواقع مليشيا الدعم السريع داخل المدينة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار العمليات العسكرية في كردفان، حيث تحولت المنطقة إلى أحد المحاور المهمة في مسار المعارك، مع تحركات للقوات المسلحة والقوات المساندة للضغط على مواقع المليشيا وتأمين الطرق والمناطق الاستراتيجية.
وأفادت المعلومات المتداولة من الميدان بأن المدفعية الثقيلة للجيش السوداني تواصل تقديم الدعم الناري للقوات المنتشرة حول الخوي، مستهدفة مواقع المليشيا، في وقت تفرض فيه القوات المقاتلة ضغطاً على وجودها داخل المدينة.
وتكتسب الخوي أهمية عسكرية بسبب موقعها في غرب كردفان، وارتباطها بشبكة من الطرق التي تصل مناطق كردفان بالمحاور المؤدية إلى دارفور، الأمر الذي يجعل السيطرة عليها ذات أهمية بالنسبة لحركة القوات والإمداد في المنطقة.
ويأتي التصعيد حول الخوي ضمن تحركات أوسع تشهدها كردفان، التي أصبحت خلال الفترة الأخيرة مسرحاً لمواجهات متواصلة بين الجيش ومليشيا الدعم السريع.
وكانت تقارير سابقة قد تحدثت عن استخدام الجيش للطيران والمسيرات في محاور كردفان، إلى جانب العمليات البرية والقصف المدفعي، في إطار الضغط على مواقع المليشيا. كما أشارت تقارير إلى أن الخوي كانت ضمن المناطق التي استهدفتها عمليات جوية للجيش خلال مراحل سابقة من القتال.
وتشير المعطيات الميدانية المتاحة إلى أن العمليات في محور الخوي ترتبط بالتحركات العسكرية الأوسع في شمال وغرب كردفان، حيث تمثل المنطقة نقطة مهمة في خطوط الحركة بين مدن الإقليم والمناطق المتاخمة لدارفور.
ويواصل الجيش، بالتزامن مع العمليات حول الخوي، الاعتماد على الإسناد المدفعي والجوي في مواجهة تحركات مليشيا الدعم السريع، بينما تترقب المنطقة تطورات ميدانية جديدة خلال الساعات المقبلة.
ولم تتوفر حتى الآن معلومات موثوقة تحدد حجم الخسائر البشرية أو المادية الناتجة عن القصف المدفعي الأخير، كما لم يصدر بيان رسمي يوضح تفاصيل الأهداف التي جرى استهدافها أو نتائج العمليات