«طبول الحرب دقّت مجدداً في القرن الأفريقي».. أديس أبابا تطالب أسياس أفورقي بالانسحاب الفوري من تيغراي وأسمرة تحذر من مؤامرة لاجتياح ميناء عصب!
إثيوبيا تطالب إريتريا بالانسحاب من تيغراي وتصعيد بالقرن الأفريقي
تصعيد خطير واجتياح بري بأعداد كبيرة.. وزير الاتصالات الإثيوبي يطالب بخروج القوات الأجنبية.. وإريتريا تكشف مخططات الجنرالات للوصول إلى البحر الأحمر
متابعات – عاجل نيوز
في تطور دراماتيكي ينذر بانفجار الأوضاع الجيوسياسية في منطقة القرن الأفريقي، دخلت العلاقات بين أديس أبابا وأسمرة مرحلة المواجهة الساخنة،.
إثر اتهامات رسمية وجهتها الحكومة الإثيوبية لإريتريا بإرسال قوات عسكرية كبيرة إلى داخل الأراضي الإثيوبية وتحديداً إلى إقليم تيغراي، متزامنة مع تجدد القتال العنيف بين القوات الفيدرالية وقوات جبهة تحرير شعب تيغراي في أكبر تصعيد منذ اتفاق سلام عام 2022.
ونقلت وكالة «بلومبرغ» ومنصة «قلب أفريقيا» عن وزير خدمة الاتصالات الحكومية الإثيوبية، إناتالم ميليس، مطالبته الحازمة بانسحاب كافة القوات الأجنبية الموجودة داخل السيادة الإثيوبية فوراً، .
مشيراً بأصابع الاتهام وبشكل مباشر إلى التواجد العسكري الإريتري في إقليم تيغراي، ومؤكداً أن أديس أبابا لن توفر جهداً في حماية أمنها القومي. وتأتي هذه التطورات الميدانية المؤكدة بشهادات عيان وثقتها شبكة «بي بي سي» حول عبور جنود من الجيش الإريتري للحدود الإثيوبية بأعداد ضخمة.
على الجانب الآخر، ردت الحكومة الإريترية ببيانات شديدة اللهجة نقلتها شبكة «العنوان 24»، حيث اتهم وزير الإعلام الإريتري القيادة والجنرالات في أديس أبابا بفبركة مزاعم «الدفاع عن النفس» بغرض الالتفاف وتبرير مخططاتهم العدوانية الرامية إلى تحقيق هدف الوصول السيادي إلى البحر الأحمر.
وكشفت أسمرة عن وجود مخطط عسكري إثيوبي مُبيت لاجتياح ميناء «عصب» الاستراتيجي ورفع العلم الإثيوبي عليه، مما يعكس ذروة التوتر وينذر بنشوب حرب إقليمية واسعة النطاق تعيد رسم خريطة الصراعات في المنطقة.