«شهادة حق أمام الانهيار».. قيادي بارز بالدعم السريع يقر بخلو القوات المسلحة من العصبية والجهوية ويؤكد: «عقدة القبلية» هي سبب هزائم المليشيا المتلاحقة
قيادي بالدعم السريع يعترف بتميز الجيش السوداني وغياب القبلية عنه
محمد زين ودالسميح يفضح الانقسامات الداخلية لمرتزقة التمرد.. ويشيد بوعي وانضباط عناصر الجيش السوداني مقابل تخبط وتفكك الميليشيا
متابعات – عاجل نيوز
في اعتراف صريح وموثق يكشف حجم التخبط والتصدع المستشري داخل البنية التنظيمية والميدانية لمليشيا الدعم السريع الإرهابية،.
أقر القيادي البارز بالمليشيا المدعو محمد زين ودالسميح بخلو القوات المسلحة السودانية تماماً من أي نزعات قبلية أو عنصرية، مشيداً بالوعي المؤسسي والانضباط العالي الذي يتمتع به أفراد وضباط الجيش.
وفي مقطع فيديو مصور بثه عبر صفحته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، وجه ودالسميح انتقادات لاذعة وحادة لطبيعة التنظيم داخل المليشيا، .
مؤكداً أن السبب الرئيسي والجوهري خلف الهزائم الساحقة والمتتالية التي تتعرض لها قوات التمرد في مختلف المحاور يعود إلى “القبلية المقيتة” والتخبط الجهوي الذي يدير عملياتها.
وأوضح القيادي المتورط بمرارة أن الأمور وصلت بالمليشيا إلى مرحلة الإفلاس التام، لدرجة تفكيرهم في توزيع المحاور القتالية وتخصيصها على أساس قبلي بحت، بحيث تتولى كل قبيلة إدارة محور معين،.
فإذا فشلت في مواجهة الجيش يتم تحميلها المسؤولية والاستعانة بقبيلة أخرى، في مقارنة تعكس تباعداً صارخاً بين الاحترافية الوطنية للمؤسسة العسكرية القومية والتشرذم العصابي للمليشيا.
وتأتي هذه الشهادة الحية من قلب معسكر التمرد لتؤكد مجدداً ما تذهب إليه التقارير الميدانية والتحليلات الاستراتيجية، من أن القوات المسلحة السودانية، باعتبارها المؤسسة السيادية الوطنية العريقة،.
تظل الصرح الجامع لكل أبناء الوطن الأوفياء بعيداً عن العصبيات الضيقة، بينما تتهاوى ميليشيات المرتزقة تباعاً تحت وطأة التناحر الداخلي وسقوط مشروعها العبثي أمام ضربات الجيش السوداني والقوات المساندة له.