«شمال كردفان تتنفس الصعداء».. الوالي يعلن تحرير 96 بالمائة من مساحة الولاية واقتراب الإعلان الرسمي عن تطهيرها بالكامل .
والي شمال كردفان يعلن تحرير 96 بالمائة من الولاية واقتراب تطهيرها
الجيش والقوات المساندة يطوون صفحة الاحتلال ويحاصرون جيوب الفلول المنهكة.. والولاية تتحول من معقل لسطوة المرتزقة إلى مقبرة لمشروعهم الإرهابي بعد تحرير المحاور الاستراتيجية
متابعات – عاجل نيوز
في إنجاز ميداني استراتيجي كبير يعكس التحول الجذري في موازين القوى والانهيار المتسارع لصفوف مليشيا الدعم السريع الإرهابية، أعلن والي ولاية شمال كردفان رسمياً عن تحرير (96%) من مساحة الولاية بالكامل، .
مؤكداً أن الساعات القادمة ستشهد الإعلان الرسمي والتاريخي عن خلو الولاية تماماً من أي وجود لمرتزقة التمرد، لتطوي الولاية بذلك صفحة داكنة من المعاناة تحت وطأة الاحتلال والانتهاكات.
وتكتسب هذه الخطوة المباركة أهمية مضاعفة ودلالات عسكرية بالغة، إزاء ما كانت تعانيه الولاية في المراحل الأولى للحرب؛ حيث كانت المليشيا الإرهابية تحكم سيطرتها الغاشمة على معظم أرجاء ومحليات الولاية،.
عدا مدينة الأبيض الباسلة التي ضربت أروع أمثلة الصمود والثبات الأسطوري. ومن خلف أسوار الصمود في الأبيض، انطلقت العمليات العسكرية النوعية والمدروسة التي نفذتها القوات المسلحة السودانية الباسلة، .
مسنودة بالقوات النظامية الأخرى والمقاومة الشعبية الباسلة، لتنفذ خططاً تكتيكية دقيقة ومحكمة قامت على استدراج المليشيا وتفكيك بنيتها القتالية ومحاصرة إمداداتها عبر مختلف المحاور.
ولم تكن نسبة التحرير البالغة 96% مجرد رقم عابر في نشرات الأخبار، بل هي ثمرة لتضحيات جسام ومعارك ضارية خاضها أبطال القوات المسلحة في الصحراء والمناطق السكنية والطرق الاستراتيجية،.
حيث تمكنت القوات من دحر المليشيا من معاقلها السابقة، وتحرير القرى والبلدات التي كانت تستغلها المليشيا كمنصات انطلاق لترويع المواطنين ونهب مقدراتهم.
وتأتي هذه التطورات الميدانية المتسارعة لتتطابق تماماً مع القراءات والتحليلات العسكرية المتقدمة التي أشادت بالعبقرية التخطيطية للجيش في مسارح عمليات كردفان، والتي استطاعت أن تحول دفة المعركة لصالح الدولة والسيادة الوطنية.
ومع اقتراب إعلان الولاية خالية تماماً من المليشيا، تستعد أجهزة حكومة الولاية بالتعاون مع الفعاليات الشعبية والمجتمعية للبدء في خطط عاجلة لإعادة الإعمار، وتأمين الطرق القومية، وتثبيت دعائم الأمن والاستقرار، وتهيئة الأجواء لعودة النازحين والآمنين إلى ديارهم التي هجروا منها قسراً.
وبهذا الإنجاز العظيم، تسطر شمال كردفان ملحمة وطنية جديدة تؤكد من خلالها أن مشروع التمرد والارتزاق إلى ززوال، وأن إرادة الشعب السوداني وجيشه الوطني الأبي لا تُقهر مهما استطالت فصول المؤامرة.