«انهيار الهلوسة في جحور نيالا».. الكشف عن الوضع النفسي لحميدتي لأول مرة حميدتي أسيراً للهلع والنسيان والطلاق بالثلاثة..
حميدتي يعيش حالة انهيار نفسي في نيالا وتصدع تحالف تأسيس
مصادر خاصة تكشف للكاتب أيمن شرارة عن الحالة النفسية المروعة لقائد المليشيا.. اعترافات بالخذلان وجلسات علاج شيخية.. وتوقعات بتفجر التحالف من الداخل
متابعات – عاجل نيوز
في تقرير استقصائي بالغ الأهمية والخطورة يستند إلى مصادر استخباراتية ومقربة من داخل كواليس المليشيا، كشف الكاتب والصحفي البارز أيمن شرارة عن تطورات دراماتيكية ومزلزلة يعيشها قائد مليشيا عيال دقلو، المدعو “حميدتي”.
في مخبئه بمدينة نيالا، عاكسة صورة قاتمة لقائد يلفظ أيامه الأخيرة سياسياً ونفسياً تحت وطأة ضربات القوات المسلحة السودانية الماحقة.
وتفيد المعلومات الدقيقة التي تحصل عليها شرارة من قيادات عسكرية بارزة التقت بحميدتي مؤخراً، بأن حالته النفسية والعصبية شهدت تدهوراً مخيفاً وغير مسبوق؛ .
حيث يسيطر عليه إحباط شامل وفقدان تام للأمل في تحقيق أي مكسب ميداني. وأكدت المصادر أن حميدتي بات يعاني من نوبات حادة من النسيان المتكرر للأحداث والوقائع القريبة التي تدار أمامه،.
فضلاً عن إكثاره الهستيري من الحلف بالطلاق مقروناً بعبارات الانهزام والانكسار مثل «عليّ بطلاق عييني» و«خذلونا وتخلوا عنا»، في إشارة واضحة إلى شعوره بالخيانة والعجز أمام صمود الجيش السوداني والتقدمات المتسارعة للقوات المساندة له على كافة المحاور.
ولم تتوقف مأساة قائد المليشيا عند حدود التدهور العقلي والنفسي، بل تعدتها إلى اللجوء لجلسات علاجية مكثفة لدى عدد من الشيوخ والمعالجين الذين يستعين بهم في محاولة يائسة لترميم شتات وعيه المنكوب،.
ناظراً إلى مشروع “تأسيس” السياسي الذي صممه ليكون طوق نجاة له، باعتباره ورطة قاتلة ومستنقعاً سياسياً وعسكرياً لا يملك القدرة على الخروج منه.
أما على صعيد التحالف المزعوم «تأسيس»، فالأوضاع الداخلية تشهد تفجراً وشيكاً وتصدعاً بنيوياً لا يقل خطورة عن الهزائم الميدانية.
وأشارت التسريبات الخطيرة إلى وصول أزمة الثقة بين أقطاب التحالف إلى مرحلة الاتصام والاتهامات المباشرة، حيث وجه حميدتي طعنات خفية وعلنية لحلفائه،.
متهماً الجنرال عبدالعزيز الحلو بالتواصل والتنسيق مع جهات خارجية من خلف ظهره ودون علمه، مما ضاعف من حدة الشكوك والصراعات البينية.
وبحسب قراءة تحليلية دقيقة لمسار الخلافات داخل تحالف «تأسيس»، فإن التقديرات الميدانية والسياسية تجمع على أن أول ضربة قاصمة ستعصف بهذا الكيان المصطنع ستكون بخروج عبدالعزيز الحلو وانفراط عقده بالكامل، وهو أمر بات مسألة وقت ليس إلا.
ترسم هذه المعطيات المتلاحقة لوحة واضحة لكيان متهالك وقائد يعيش في سراي الأوهام والهلوسة، بينما تتداعي أركان مشروعه الإجرامي تباعاً تحت ضربات الحق والسيادة الوطنية، في انتظار اللحظة الحاسمة التي ستطوي صفحة التمرد الأبدي من تاريخ السودان الحديث.