شاهد الخطاب .. «خطاب اليأس والاستعراض الهزيل».. حميدتي يظهر في فيديو تعبوي مرتبك لمحاولة ترقيع معنويات فلوله المنهارة وتكذيب عمليات الانشقاق
خطاب محمد حمدان دقلو حميدتي وتحليله العسكري والإعلامي
قائد المليشيا يطلق الوعود الوهمية بالترقيات الميدانية ويعترف ضمنياً بتخبط قواته.. والخبراء يؤكدون أن خطابات البروباغندا تعجز عن ستر الهزائم الساحقة
متابعات – عاجل نيوز
في استعراض عسكري تعبوي يائس يعكس مدى الانحدار والتخبط الذي تعاني منه قيادات مليشيا الدعم السريع المتمردة،.
ظهر قائد المليشيا محمد حمدان دقلو في مقطع مصور وسط حشد من مقاتليه وآلياته القتالية، ملقياً خطاباً اتسم بالتناقض والاضطراب، .
ومحاولاً من خلاله رتق الفجوة الهائلة في معنويات فلوله المنهارة إثر الضربات القاصمة التي تتلقاها يومياً على أيدي القوات المسلحة والقوات المشتركة والمقاومة الشعبية في مختلف محاور القتال.
محاولات ترقيع المعنويات واعترافات بالتراجع حاول قائد المليشيا من خلال خطابه الموجه لعناصره تبرير الهزائم المتسارعة وحالات الهروب الجماعي عبر إطلاق الوعود الكاذبة بالترقيات الميدانية الفورية وتوزيع العطايا الوهمية، في محاولة مكشوفة لشراء اللحظات الأخيرة لتماسك مقاتليه الذين باتوا يدركون حتمية الهزيمة.
وفي السياق ذاته، توقف دقلو بارتباك واضح عند الشائعات والتقارير التي تلاحق قياداته بشأن الانشقاقات وتسليم العتاد للجيش،.
محاولاً نفي واقعة تسليم القيادي بالمحور “يحيى مهرينا” لعدد كبير من الآليات القتالية في محور الأبيض، وهو ما ينم عن حالة انعدام الثقة العميقة والرعب الأمني الذي ضرب منظومة التمرد من الداخل.
عنتريات فارغة وخطاب استهلاكي ولجأ المتمرد إلى لغة التهديد والوعيد المستهلكة متوعداً بتصعيد العمليات ومواجهة القوات المسلحة، متناسياً أن قواته باتت تتجرع مرارة السحق الميداني وتفقد المئات من عناصرها وآلياتها في كل معركة، كان آخرها المحارق الكبرى في محاور كردفان والنيل الأزرق.
إن هذا الظهور الهزيل لا يعدو كونه فقاعة إعلامية جديدة تهدف إلى خداع ما تبقى من المرتزقة وإيهامهم بانتصارات وهمية تتهاوى تدريجياً أمام سواعد وطوفان المؤسسة العسكرية التي تمضي بخطى ثابتة نحو تطهير كامل تراب الوطن وإعادة سيادة الدولة.
⛔️ شاهد الخطاب من هنا 👇