«مصير ال (14) ضابطاً سودانياً المختطفين في تشاد»..
غموض مصير الـ 14 ضابط بشرطة الجوازات السودانية المختطفين في تشاد
(174) يوماً من الغموض والاحتجاز القسري لضباط شرطة الجوازات السودانية في أنجمينا.. ومطالبات بتحريك الملف في مجلس الأمن
متابعات – عاجل نيوز
في مقال تحليلي ساخن يكتنفه الغموض والإثارة، فتحت الكاتبة الصحفية هاجر سليمان ملف قضية اختطاف سلطات النظام التشادي لبعثة شرطية سودانية تضم (14) ضابطاً سودانياً، .
على رأسهم اللواء شرطة مأمون مصطفى، مضى على احتجازهم واختفائهم قسرياً (174) يوماً كاملة دون تقديم أي معلومات رسمية تبيّن مصيرهم.
وأكدت الكاتبة أن هؤلاء الضباط السودانيين الأوفياء كانوا في مهمة رسمية وإنسانية بحتة تستهدف استخراج السجلات والوثائق الهجرية لأكثر من عشرة آلاف مواطن سوداني شردتهم الحرب في معسكرات اللجوء بشرق تشاد، .
غير أن النظام التشادي قابل هذه الخطوة الأخلاقية بالغدر والاحتجاز القسري، وسط مخاوف وجدانية متصاعدة تساءلت عما إذا كان الضباط السودانيون قد تم تسليمهم لمليشيا الدعم السريع أو تصفيتهم في الخفاء مجاملة لحلفاء التمرد.
وسلط التقرير الضوء على الدور الخبيث الذي يلعبه النظام التشادي ضد الدولة السودانية، بدءاً من فتح مطاري أم جرس وأبشي لإمداد المليشيا بالعتاد والمرتزقة عبر الطيران الإماراتي،.
وصولاً إلى تسهيل إطلاق المسيرات الانتحارية باتجاه الولاية الشمالية وكردفان، وطرد القنصل العام السوداني بأبشي القذافي عبد الله.
واختتمت هاجر سليمان مقالها بتوجيه نداء عاجل لوزارة الخارجية السودانية وأسر الضباط السودانيين المحتجزين لتقديم شكوى رسمية أمام مجلس الأمن الدولي والمنظمات الحقوقية والأممية.
للضغط على أنجمينا لكشف المجهول والإفراج الفوري عن أفراد البعثة الشرطية، ومحاسبة النظام التشادي على هذا الانتهاك السافر للسيادة السودانية وللأعراف الدبلوماسية.