«مخطط غادر على التخوم الشرقية».. رصد تحشيد أجنبي داخل إثيوبيا واستقدام مرتزقة لفتح جبهة جديدة بالهجوم على القضارف والفشقة
تحشيد إثيوبي لفتح جبهة جديدة والهجوم على القضارف والفشقة
حشود هجينة تضم عناصر المليشيا الإرهابية وقوات إثيوبية ومن جنوب السودان تستهدف الاستيلاء على الفشقة.. والجيش السوداني يؤكد جاهزيته ورصده الكامل لجميع التحركات
متابعات – عاجل نيوز
في تطور ميداني وسياسي يعكس اتساع نطاق المؤامرة الإقليمية والتدخل الخارجي السافر ضد الأراضي السودانية، كشفت مصادر عسكرية وأهلية مطلعة عن رصد تحركات عسكرية وتحشيد واسع النطاق داخل العمق الإثيوبي، يجري خلاله الاستعداد الميداني لفتح جبهة مواجهة جديدة تستهدف ولاية القضارف والشريط الحدودي بشرق السودان.
وأكدت المصادر أن التحشيد الجاري يضم عناصر مرتزقة من مليشيا الدعم السريع الإرهابية جرى نقلها واستقدامها من مدينة نيالا، إلى جانب مجموعات مسلحة من دولة جنوب السودان، وبتمويل ومشاركة ميدانية من كتيبة تابعة للواء الآلي (404) بالجيش الإثيوبي.
وفي السياق ذاته، أكد محافظ محلية الكرمك، عبد الواحد الفكي، أن أديس أبابا دفعت بأفواج من المرتزقة عبر منطقة «أصوصا» الإثيوبية لتعزيز وتدعيم صفوف المليشيا وحليفها جوزيف توكا، والذين يواصلون ارتكاب انتهاكات ومجازر بحق المواطنين العزل بجنوب وشرق إقليم النيل الأزرق.
وتأتي هذه التحركات الإقليمية المشبوهة عقب الفشل الذريع والهزائم المتتالية التي تلقتها المليشيا وحلفاؤها في محاولات اختراق جبهة جنوب النيل الأزرق للوصول إلى العاصمة الدمازين.
وتستهدف الخطة الخبيثة في محورها الجديد إعادة أطماع النظام الإثيوبي في أراضي «الفشقة» الحدودية الاستراتيجية،.
والتي كانت القوات المسلحة السودانية قد فرضت سيادتها الكاملة عليها وقامت بتحريرها وإعادتها لأحضان الوطن في العام 2020م.
وتزامنت هذه التحركات البرية المحشودة مع تصعيد جوي وإعلامي خطير تمثل في تكثيف تحليق الطائرات المسيرة الإثيوبية المعادية في الأجواء السودانية،.
والجمتها الدفاعات الجوية للجيش بإسقاط إحداها مؤخراً بمنطقة ود الماحي، بالتوازي مع حملات إعلامية مضللة تُدار عبر منصات رقمية إثيوبية موجّهة ضد السودان وسيادته الوطنية.
من جانبها، جَدّدت القوات المسلحة السودانية طمأنة الشعب السوداني وأهالي ولاية القضارف، مؤكدة أنها ترصد وتتابع كافة التحركات والتحشيدات على الاتجاه الاستراتيجي الشرقي عن كثب،
وأن تشكيلاتها العسكرية المرابطة على الثغور في أتمّ الجاهزية والاستعداد الميداني لصد أي توغل أو هجوم بري غادر، وتدمير أي قوة تسول لها نفسها المساس بشبر واحد من أرض الوطن أو إعادة أطماع الماضي في الفشقة العزيزة.