عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
أستاذ جامعي يكشف خللاً إدارياً واصطلاحياً في وثيقة الشهادة السودانية لهذا العام المندوب الصيني في مجلس الأمن: الحكومة السودانية تحظى بدعم شعبي واسع ويجب دعمها لتنفيذ مبادرات السلام تاركو للطيران توسّع رحلاتها إلى مطار القصيم استجابة للتغييرات التشغيلية عقب أزمة مطار الرياض محكمة مكافحة الإرهاب والجرائم الموجهة ضد الدولة تصدر حكماً ببراءة الصحفي الريح جكسا مصادر دبلوماسية أمريكية لأفريكا إنتليجنس: مسعد بولس  "الرباعية الدولية" بشأن السودان قد ماتت تعرف على قيمة التذاكر ..اتحاد غرف النقل السوداني يعتمد تسعيرة جديدة لتذاكر السفر الولائي. شاهد الفيديو الفضيحة ..."جغمة" استعراض المليشيا في نيالا.. طيران الجيش يحيل تخرج "القوة الخاصة" إلى ... كردفان على مشارف التحرير.. طوق النار يلتف حول المليشيا جواً وبراً والجيش يحسم المعركة عاجل نيوز تنشر البيان الوطني لجمهورية السودان، الذي قدمه الحارث إدريس في جلسة مجلس الأمن اليوم الجمع... بيان عاجل للجيش السوداني

أستاذ جامعي يكشف خللاً إدارياً واصطلاحياً في وثيقة الشهادة السودانية لهذا العام

أستاذ جامعي يكشف عن خلل في وثيقة الشهادة السودانية واستمارة النجاح

 

بروفيسور محمد عبد الحميد يطرح تساؤلات جوهرية حول تناقض مسميات الوزارة واستبدال مصطلح الشهادة بـ “استمارة نجاح”

 

متابعات – عاجل نيوز 

​في خطوة تنم عن حرص أكاديمي وإداري رفيع، كشف الأستاذ الجامعي والتربوي البارز، بروفيسور محمد عبد الحميد، عن وجود خلل وملاحظات جوهرية خطيرة في وثيقة الشهادة السودانية الثانوية التي تم استخراجها لطلاب هذا العام من مركز استخراج الشهادات بأم درمان.

وتتمثل أبرز هذه الإشكالات في تباين مسميات وزارة التربية والتعليم ذاتها داخل الوثيقة الرسمية الواحدة، فضلاً عن التغيير غير المبرر للمصطلحات المألوفة والمعتمدة عرفاً وقانونياً.

​وأوضح عبد الحميد، من خلال منشور بحثي وتنويه توضيحي تداوله المهتمون بالشأن التعليمي تحت عنوان «تساؤلات لوزارة التربية والتعليم حول وثيقة نجاح طلاب الثانوي»، أنه استخرج وثيقة لأحد أفراد أسرته وكعادته المهنية في تصفح المستندات والتدقيق فيها،.

لفت انتباهه عدد من الملاحظات الإدارية والاصطلاحية التي تستوجب التوضيح العاجل من الجهات المختصة، لاسيما وأن هذه الوثائق قد تُقدم إلى جامعات ومؤسسات تعليمية خارجية، مما قد يضع حاملها في مواجهة تساؤلات محرجة حول طبيعة الوثيقة ومسمياتها.

​وتتلخص الملاحظة الأولى التي أشار إليها الأستاذ الجامعي في الاختلاف الصريح لتسمية الجهة المصدرة؛ ففي أعلى الوثيقة وفي منتصفها كُتبت عبارة «جمهورية السودان، وزارة التربية والتعليم، امتحانات السودان»، .

بينما حمل الختم المطبوع على نفس الوثيقة عبارة «وزارة التعليم والتربية الوطنية، امتحانات السودان».

وتساءل عبد الحميد عن مدى اتساق البيانات الإدارية، ومشيرًا إلى ضرورة معرفة ما إذا كان هذا الاختلاف ناتجاً عن تغيير رسمي بموجب قرار سيادي وإداري انعكس على النماذج والأختام، أم أنه مجرد خلل إداري غير مقصود في التصميم المعتمد.

​أما الملاحظة الثانية والأكثر أهمية، فتعلقت بتسمية الوثيقة نفسها؛ حيث درج السودان — كغيره من الدول العربية كمصر ودول الخليج — على إطلاق مصطلح «شهادة» على المستند الذي يثبت نجاح الطالب في نهاية المرحلة التعليمية، وهو مصطلح مستقر ومفهوم دولياً.

إلا أن الوثيقة الجديدة حملت عنوان «استمارة نجاح»، وهو مصطلح يثير الاستغراب في العرف الإداري الذي يخصص كلمة “استمارة” لتعني نموذجاً تدوّن فيه بيانات الشخص لملئها، لا وثيقة نهائية لإثبات النجاح والمؤهل الأكاديمي. وطرح تساؤلاً محورياً عما إذا كانت هذه الوثيقة بديلة للشهادة أم مجرد بيان مؤقت للتسجيل الجامعي.

​وامتدت ملاحظات بروفيسور عبد الحميد لتشمل الترجمة الإنجليزية المستخدمة في الوثيقة والتي اعتمدت كلمة (Statement) التي تُستخدم للبيانات أو التصريحات الرسمية،.

في حين أن المقابل الإداري الدقيق لكلمة استمارة هو (Form) وللشهادة هو (Certificate)، فضلاً عن مناقشة دقة المصطلحات الواردة في أختام التوثيق مثل استخدام (Approved) بدلاً من المصطلحات الأدق في التصديق مثل (Attested) أو (Certified).

واختتم طروحاته بطلب رسمي وموضوعي من وزارة التربية والتعليم لتقديم توضيحات شفافة ترفع أي لبس وتصون رصانة الوثائق السودانية في الداخل والخارج.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.