أيمن شرارة يكشف عن ترتيبات زيارة «تقدم حمدوك » لنيالا ويطالب حمدوك بإعلان ولاءه الصريح للمليشيا
تقرير أيمن شرارة حول زيارة حمدوك ومجموعة تقدم إلى نيالا
تقرير ناري يفكك التناقض الأخلاقي لتنسيقية حمدوك والتعايشي بإقامة ندوات سياسية تحت سلطة الدعم السريع.. ودعوة لمواجهة الشعب بالحقيقة دون اختباء خلف الثورة والمدنية
متابعات – عاجل نيوز
سلط الكاتب الصحفي أيمن شرارة الضوء في تقرير صحفي ناري على الأنباء والترتيبات الجارية لزيارة تنسيقية «تقدم» بقيادة الدكتور عبد الله حمدوك إلى مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، بغرض إقامة ندوات وفعاليات سياسية داخل المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الدعم السريع المتمردة.
وأبرز التقرير الموقف الأخلاقي والسياسي المزدوج لمجموعة «تقدم»، مشدداً على أنه في حال صحة هذه المعلومات، فإنه يحسن بحمدوك ومجموعته الإعلان الصريح عن ولاء السياسي لحكومة المليشيا وموقفهم الفعلي من مخططات تقسيم السودان، .
بدلاً من مواصلة تضليل الرأي العام والشعب السوداني والاختباء خلف شعارات الثورة والمدنية والشعارات الإنسانية براقة الوجه.
ولفت أيمن شرارة إلى تساقط أقنعة القيادات السياسية التي تتحدث باسم ثورة ديسمبر المجيدة ثم انحازت لمصالحها الضيقة وارتهنت لمناصب المليشيا وأموالها،.
مشيراً بالاسم إلى محمد حسن التعايشي وغيره ممن ارتضوا لأنفسهم أن يكونوا جزءاً أصيلاً من هذه الحرب ومشروعها السياسي التخريبي وتوفير الغطاء السياسي والشرعية الزائفة لقيادات التمرد.
وأكد التحليل الصحفي أن خروج حمدوك ومجموعته لممارسة النشاط السياسي تحت مظلة مليشيا متهمة بتدمير مؤسسات الدولة وتهجير المواطنين وارتكاب أبشع الانتهاكات بحق الشعب السوداني لا يستقيم إطلاقاً مع دعاوى الديمقراطية والسلام والدولة المدنية، .
ويمثل تناقضاً صارخاً يضع التنسيقية أمام اتهامات مباشرة بالضلوع في مخططات تفتيت وحدة الوطن وتقسيم أراضيه.
واختتم الكاتب تقريره بتأكيد حاسم مفاده أن الشعب السوداني قد شب عن طوق التضليل ولم يعد يقبل المتاجرة بثورته أو استخدام شعارات السلام كغطاء للمصالح السياسية والرغبات الذاتية، .
مطالباً مجموعة «تقدم» بمواجهة الجماهير بالحقيقة الكاملة دون مراوغة أو اختباء خلف الندوات والمؤتمرات الشكلية.