تحركات واشنطن لإنقاذ الناقل الوطني «سودانير» وإعادة تحليق أسطول الجو
تحركات واشنطن لإنقاذ الناقل الوطني سودانير وتوفير قطع الغيار
الجمعية السودانية الأمريكية تقود مساراً قانونياً وفنياً لتجاوز التعقيدات وتوفير قطع غيار أصلية ومحركات CFM56 وتأمين طائرات بديلة بنظام ACMI لضمان استمرارية الرحلات
متابعات – عاجل نيوز
أعلنت الجمعية السودانية الأمريكية عن إطلاق تحركات عاجلة ومبادرات عملية لفتح قنوات تعاون مباشرة مع الجهات الرسمية الأمريكية والشركات الدولية المتخصصة في عالم الطيران،.
بهدف إيجاد حلول جذرية تساعد في إنقاذ شركة الخطوط الجوية السودانية «سودانير»، وإعادة تشغيل قدراتها التشغيلية بعد العطل الفني المفاجئ الذي تسبب في توقف طائرتها الوحيدة عن العمل مؤخراً.
مسار قانوني لقطع الغيار والتراخيص الأمريكية وأوضحت الجمعية، في بيان رسمي، أنها وضعت حزمة من الملفات الأساسية للتعامل مع هذه الأزمة الوطنية؛ .
يأتي في مقدمتها ملف قطع الغيار والصيانة، حيث جرى إعداد مخاطبات وطلبات عروض أسعار عاجلة لتوفير قطع غيار أصلية ومعتمدة لطائرات الناقل الوطني، .
وفي مقدمتها القطع الخاصة بمحركات الطائرات الحديثة من طراز CFM56، بالتواصل المباشر مع أكبر الموردين والشركات المتخصصة في سلاسل إمداد الطيران المدني.
وأضاف البيان أن الجمعية بدأت العمل الفعلي في ملف التراخيص الأمريكية عبر صياغة مسار قانوني وفني متكامل للتقدم بطلبات الاستثناء والتراخيص اللازمة لتصدير قطع غيار الطائرات المدنية إلى السودان،.
مع تحديد طبيعة الاستخدام المدني المحض والجهة المستفيدة النهائية بدقة، وبما يتوافق كلياً مع القوانين واللوائح التنظيمية الصادرة عن الإدارة الأمريكية.
تأجير طائرات بديلة وجذب الاستثمارات وفي إطار معالجة الانقطاع الحالي وتقليل معاناة المسافرين وتأمين انتظام الحركة الجوية، .
كشفت الجمعية السودانية الأمريكية عن إجراء اتصالات مكثفة وإعداد طلبات لاستئجار طائرة من طراز Airbus A320 وفق نظام ACMI التشغيلي الكامل (والذي يغطي الطائرة، الطاقم، الصيانة، والتأمين)، لضمان استمرارية ورحلات سودانير المجدولة دون انقطاع.
وعلى صعيد الاستدامة طويلة الأجل، أكد البيان التحرك في ملف الاستثمار والتطوير لفتح المجال أمام الشركات والمستثمرين من أمريكا والدول الشقيقة والصديقة للمساهمة في إعادة بناء قدرات الشركة الوطنية، وتحديث أسطولها الجوي، وبناء شراكات تجارية متينة تضمن استدامة التشغيل وحماية هذا المرفق السيادي الهام.
وشددت الجمعية على أن إنقاذ الناقل الوطني لا يتحقق بالاكتفاء بالانتقاد أو بتبرير القصور، بل بوقفة جادة وتكاتف مخلص بين أجهزة الدولة، وإدارة الشركة، والعاملين بها، والمستثمرين،.
وأبناء السودان بدول المهجر والشتات، مؤكدة أن توفير الطائرات البديلة والصيانة المنتظمة يمثل المدخل الرئيسي لاستعادة ثقة المسافرين والتحليق بالرمز الوطني مجدداً.