اختراق استخباري وحلول جذرية.. البروفيسور خبير سوداني يكشف عن خبايا المسيرات ومخطط «إظلام السودان»
أبو بكر محمود يكشف مسارات المسيرات وخطة تأمين الكهرباء
ترتيبات تقنية متقدمة لحماية محطات الكهرباء تجني أكلها خلال أيام، ومصادر المسيرات تتجاوز الحدود الإثيوبية إلى مثلث العوينات وخلايا الداخل، ودعوات حاسمة لتفعيل المحكمة الدستورية وإعدام الخونة
متابعات – عاجل نيوز
كشف الأستاذ الجامعي السوداني البارز، البروفيسور أبو بكر محمود أحمد إسماعيل، عن بدء الدولة السودانية في تطبيق ترتيبات تقنية عالية المستوى لحماية البنية التحتية وإنهاء ملف استهداف محطات الكهرباء، مؤكداً أن هذه الإجراءات الحاسمة ستظهر نتائجها الميدانية بشكل جذري خلال الأيام القليلة القادمة.
حلول عاجلة ومسارات إطلاق المسيرات
وطمأن البروفيسور أبو بكر الشارع الوطني بإمكانية تجاوز الأضرار التي طالت معظم المنشآت الكهربائية وإصلاحها وتوفير البدائل الفورية لها، مشيراً إلى أن المحطات المتضررة بشكل كبير تخضع لجهود هندسية مضاعفة لإعادتها إلى الخدمة.
وفنّد التحليل المعطيات الإعلامية الشائعة حول مصادر العدوان الجوي، موضحاً أن معظم المسيرات لم تنطلق كلياً من الأراضي الإثيوبية، بل جاء جانب منها من منطقة مثلث العوينات الاستراتيجية، بينما انطلقت هجمات أخرى من بؤر وخلايا داخل الحدود السيادية للبلاد.
خبايا الطابور الخامس وتجميد الإعدام
وأرجح الأكاديمي البارز نجاح بعض الهجمات إلى تآمر داخلي نشط وتواطؤ من شبكات «الطابور الخامس»، مؤكداً أن السبب الرئيسي يعود إلى تعطيل عمل المحكمة الدستورية وعدم تفعيلها، .
مما أدى لعدم تنفيذ عقوبة الإعدام بحق الخونة والعملاء المحكومين، ورسّخ لدى المتعاونين انطباعاً خاطئاً بآمانهم من العقاب الحاسِم.
وشدد على فشل الرهان الخائب لفلول التمرد في استخدام سياسة «الإظلام والضغط المعيشي» لدفع المواطنين نحو الشارع، مؤكداً أن صمود الشعب السوداني شكل حائط صد استراتيجي أمام مخططات التركيع.
كواليس الصراع الدولي على البحر الأحمر
وفي قراءته للملف السياسي والعسكري، كشف البروفيسور أبو بكر عن التعقيدات التي تواجه التموضع الروسي في البحر الأحمر، موضحاً أن إقامة قواعد عسكرية لموسكو تقتضي موافقة استراتيجية من مصر والسعودية.
وأشار إلى أن الموقف السعودي الممانع يأتي استجابة لضغوط أمريكية دعت الرياض للتدخل وإثناء الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان عن منح تسهيلات عسكرية لروسيا، وهو ما يفسر بطء المشروع الروسي وتوازنات القيادة الوطنية في إدارة الملفات الدولية.