شقاق وصراع أجنحة وسط المليشيا.. عناصر مجهولة الهوية تفجر خلافات حادة وتكسير عظام بين جوزيف توكا والبيشي في النيل الأزرق
خلافات بين جوزيف توكا والبيشي في النيل الأزرق
اتهامات متبادلة بين قيادات التمرد بشأن غياب قواعد البيانات العصرية، وتحميل «توكا» مسؤولية الهزائم المتتالية في محاور الكرمك ويابوس بعد مطالبته بتحديد هوية عناصر مسلحة دُمجت سراً
متابعات – عاجل نيوز
كشفت مصادر ميدانية موثقة عن نشوب توترات داخلية حادة وعواصف من الخلافات العميقة بين قوات يقودها المدعو جوزيف توكا، ومجموعات أخرى مرتبطة بالمدعو حمودة البيشي في محور النيل الأزرق، وذلك على خلفية تقارير واستخبارات تكشف عن وجود عناصر مسلحة «مجهولة الهوية» جرى دمجها بصورة سرية ضمن القوات المنتشرة في محيط منطقتي الكرمك ويابوس.
أزمة الهويات المجهولة والتلويح بالاعتقال
وأفادت المتابعات نقلاً عن تقرير نشرته صحيفة «ألوان»، أن جوزيف توكا أقر رسمياً بوجود تلك العناصر غير محددة الهوية ضمن تشكيلاته، موجهاً مطالب صارمة للبيشي بضرورة الكشف الفوري وتحديد هويات تلك العناصر، ومحذراً من اتخاذ إجراءات عاجلة لاعتقالهم وتصفية الوجود غير النظامي داخل مناطق سيطرتهم.
وفي المقابل، واجهت مجموعات البيشي هذه المطالب بشن هجوم مضاد واتهامات لاذعة لتوكا، مشيرة إلى افتقاره لأي قواعد بيانات موثقة أو نظم إدارية وهيكلية منضبطة لقواته، فضلاً عن تحميله المسؤولية المباشرة عن سلسلة الهزائم الميدانية والنكبات العسكرية التي مُنيت بها قوات الطرفين في محاور النيل الأزرق المختلفة.
تصدع الجبهة الداخلية للمليشيا
وتأتي هذه التطورات الساخنة لتؤكد حالة التآكل والتخبط المستمرة داخل البنية القيادية لمليشيا آل دقلو وحلفائها في الجبهات الإقليمية، حيث تعكس الصراعات على النفوذ وتبادل الاتهامات بالتقصير وفقدان السيطرة حجم الانهيار المعنوي والميداني المتسارع، في ظل الضربات الموجعة التي تتلقاها فلول التمرد من القوات المسلحة والأجهزة الأمنية على كافة الثغور.