العودة إلى أرض الوطن.. مواقف صمود ونبل تجسد القيمة القيادية للفريق أول بكري حسن صالح
عودة الفريق أول بكري حسن صالح إلى البلاد عقب رحلة علاجية
نائب رئيس الجمهورية السابق يعود إلى داره عقب رحلة علاجية بالخارج، والدكتور إبراهيم الصديق يستعرض محطات ناصعة من التزامه الأخلاقي ووفائه في أوقات المحن ودعوات لفك أسرة القيادة الوطنية
متابعات –عاجل نيوز
عكس موقف الفريق أول ركن بكري حسن صالح، نائب رئيس الجمهورية السابق، أصالة المعادن والوفاء للقيم الوطنية والعسكرية، عقب عودته أول من أمس إلى أرض الوطن وداره بعد إتمامه الفحوصات الطبية اللازمة بالخارج.
مواقف نبيلة في أوقات المحن
وأبرز الدكتور إبراهيم الصديق محطات مشهودة ومواقف نبيلة للرجل، مستحضراً رفضه القاطع عقب أحداث أبريل 2019م البقاء في حراسة خاصة أو الحصول على معاملة مميزة عن رفاقه.
وكان الفريق أول بكري قد حسم موقفه بشجاعة قائلاً حينها: «لا يمكن أن أحظى بمعاملة أفضل من الرئيس البشير.. إما أن تذهبوا بي إلى سجن كوبر أو تطلقوا سراحي أو تأخذوني إلى الدروة، لكن هنا لن أبقى»، وهو ما تم بالفعل حيث نُقل إلى سجن كوبر مستعيناً بالصبر والجلد في زمن طغت فيه الغوغائية والتجاذب.
رحلة العلاج والعودة الطوعية
وبعد سبع سنوات متصلة من الحبس والظروف الصحية والقاسية، سُمح للفريق أول بكري بالمغادرة للخارج لتلقي العلاج والاستماع لتوصيات الأطباء، ليقرر فور استكمال الاستشارات الطبية العودة الفورية والتلقائية إلى أهله ووطنه.
وحيا الدكتور إبراهيم الصديق القيادي الكبير، واصفاً إياه برجل المواقف والعقل الراجح، ومبتهلاً إلى الله أن يمن عليه بالشفاء العاجل والصحة والعافية، وأن ييسر الأسباب لإطلاق سراح الرئيس السابق المشير عمر حسن أحمد البشير وكافة القادة الوطنيين.