اختراق استخباري وتواجد في نيالا.. التقرير الإسرائيلي يكشف أبعاد الإسناد الفني لمليشيا آل دقلو وتورط الخبراء الأجانب
تقرير يفضح وجود خبير إسرائيلي مع مليشيا الدعم السريع بنيالا
مرصد «ميدل إيست مونيتور» يحيط اللثام عن تواجد الخبير الإسرائيلي «مئير كوهين» بجنوب دارفور للإشراف على المسيرات والحرب الإلكترونية، والمحلل الأمريكي كاميرون هدسون يؤكد استمرارية الدعم الإقليمي والدولي للتمرد
متابعات – عاجل نيوز
د. إبراهيم الصديق
كشفت تقارير استخباراتية وميدانية نشرها مرصد «ميدل إيست مونيتور» (Middle East Monitor) عن تفاصيل خطيرة تزيح الستار عن حجم التدخلات الخارجية والإسناد الإسرائيلي المباشر لمليشيا آل دقلو الإرهابية،.
مؤكدة أن المؤامرة تجاوزت الدعم التسليحي التقليدي إلى التواجد الفني والاستخباري المباشر داخل الأراضي السودانية.
خبير إسرائيلي في نيالا لتطوير المسيرات والحرب الإلكترونية وأفادت المصادر الميدانية الموثوقة بأن خبيراً عسكرياً إسرائيلياً يُدعى «مئير كوهين» يستقر ويتواجد بشكل فعلي مع قوات المليشيا المتمردة في مدينة نيالا بجنوب دارفور.
ويتولى كوهين مهام استراتيجية تهدف إلى تطوير القدرات القتالية للتمرد في مجالات العمليات الجوية، الجهد الاستخباري، والحرب الإلكترونية.
وأوضحت التقارير أن المهام الفنية للمدعو كوهين تتركز في تدريب عناصر المليشيا على تشغيل وإدارة الطائرات المسيرة، تعزيز وتطوير أنظمة الدفاع الجوي الميدانية، والإشراف المباشر على إنشاء التحصينات الأرضية وغرف الإدارة.
كما تشمل صلاحياته تشييد وصيانة البنية التحتية لاتصالات التمرد، وإدارة معدات التشويش الإلكتروني، وأنظمة الملاحة، إلى جانب الإشراف على قدرات التحكم في الحركة الجوية.
سجل سابق في إثيوبيا وعلاقات الإمداد الإقليمي
وبحسب المعطيات التي أوردها المرصد، فإن كوهين يمتلك سجلاً واسعاً في المنطقة؛ حيث سبق له الإقامة والعمل داخل الأراضي الإثيوبية ضمن منظومة الدفاع الجوي هناك،.
متخصصاً في تكنولوجيا الاتصالات، وأنظمة الدفاع الحديثة، والمسيرات بدون طيار، وهو ما يفسر تقاطع هذه التحركات مع خطوط الإمداد والتنسيق القادمة عبر الحدود الإثيوبية.
شهادة أمريكية تؤكد استمرارية الدعم الخارجي
وفي تعليق يحمل دلالات استراتيجية حاسمة، أكد المحلل العسكري والأمني الأمريكي البارز «كاميرون هدسون» وجود هذا الدعم،.
مشيراً إلى أن الإسناد الإسرائيلي للمليشيا قائم وفق مؤشرات وإثباتات ميدانية كثيرة ومتعددة، ومؤكداً أن هذا الدعم سيمتد ويستمر ضمن خطط ضرب استقرار السودان وسيادته.
تأتي هذه الحقائق العارية لتكشف للرأي العام الداخلي والخقليمي الحجم الحقيقي للأجندة المشبوهة التي تنفذها مليشيا آل دقلو، والتي أضحت أداة في يد القوى الخارجية، ولم تعد خافية إلا على من اختاروا التغاضي عن مأساة الوطن وتضحيات القوات المسلحة السودانية.