اعتقال أحمد هارون رئيس المؤتمر الوطني المفوض يثير ردود فعل واسعة والدكتور إبراهيم الصديق يصف الخيار بالتعسفي
تفاصيل اعتقال مولانا أحمد هارون ردود الفعل السياسية
تطورات دراماتيكية عقب الظهور الإعلامي الأخير.. الأجهزة السلطوية تتخذ خطوة التوقيف بحق القيادي البارز، وموجة استنكار تندد بالتضييق السياسي والتوقيت الحرج وسط معركة الكرامة
متابعات – عاجل نيوز
شهد المشهد السياسي والسوداني تطوراً مفاجئاً ودراماتيكياً ظهر اليوم، عقب إقدام السلطات المختصة على اعتقال رئيس حزب المؤتمر الوطني المفوض، مولانا أحمد محمد هارون، في خطوة أثارت حالة من الجدل الواسع والاستنكار السياسي والصحفي.
إبراهيم الصديق ينقل الخبر وينقد الإجراءات .
ونقل القيادي والإعلامي الدكتور إبراهيم الصديق علي نبأ التوقيف الحاصل بحق مولانا أحمد هارون، واصفاً ما جرى بـ «الإجراءات التعسفية المؤسفة» من قبل السلطة التنفيذية والأمنية،.
ومشيراً إلى أن الإقدام على هذه الخطوة في هذا التوقيت الحرج يبعث برسائل سالبة ومربكة للساحة السياسية.
ويأتي هذا التطور المتسارع بعد أيام قليلة من الظهور الإعلامي البارز والمدوي لأحمد هارون عبر «السودان بودكاست»، .
والذي أعلن فيه بوضوح اصطفاف تياره الكامل خلف القوات المسلحة السودانية وقيادتها في معركة الكرامة، داعياً لتدشين حوار سوداني سوداني وإعادة ترتيب الصف الوطني لمواجهة المؤامرات الخارجية والتمرد.
استنكار لتقييد النشاط الوطني
وأبدت أوساط صحفية وسياسية تعجبها واستنكارها لهذه الاعتقالات، مؤكدة أن تقييد حركة القيادات الوطنية التي اختارت البقاء داخل الوطن ودعم المؤسسة العسكرية يخدم أهداف المتربصين باستقرار البلاد.
واعتبر مراقبون أن استخدام التوقيف القسري ضد الشخصيات الفاعلة يضعف جبهة الإسناد الشعبي والسياسي المحتاجة للتلاحم والتماسك في هذه المرحلة المفصلية.
وتتطلع الدوائر السياسية والإعلامية لمتابعة الموقف القانوني والصدور المرتقب لإفادات رسمية توضح خلفيات هذا الاعتقال ومآلاته على مسار الاستقرار والحوار الوطني المنشود.