«استجابة لضغوط قحت والخارج».. الحاج ماجد سوار يندد باعتقال أحمد هارون ويطرح تساؤلات حول دوافع القرار
الحاج ماجد سوار يهاجم اعتقال أحمد هارون ويتهم قحت
القيادي بالمؤتمر الوطني يتهم السلطات بالارتهان للمطالب السياسية الهادفة لإقصاء القوى الوطنية، واصفاً توقيف رئيس الحزب المفوض عقب ظهوره الإعلامي بالإجراء المستغرب
متابعات – عاجل نيوز
اتهم القيادي بالحزب الإسلامي والحراك الوطني، الحاج ماجد سوار، السلطات الأمنية والتنفيذية بالإذعان والارتهان لضغوط خارجية وسياسية صادرة عن تحالف «قحت»، .
مؤكداً أن خطوة توقيف رئيس حزب المؤتمر الوطني المفوض، مولانا أحمد محمد هارون، ظهر اليوم الأحد، جاءت كاستجابة مباشرة لتلك الإملاءات عقب ظهوره الإعلامي الأخير الذي أحدث حراكاً واسعاً في الشارع السوداني.
وأوضح سوار، في منشور رسمي عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن احتجاز مولانا أحمد هارون يثير تساؤلات مشروعة ومعقدة حول الخلفيات الحقيقية والدوافع المباشرة والتوقيت الحرج الذي اتُخذ فيه هذا القرار، .
مشيراً إلى أن الإجراء يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالمطالب الأجنبية والسياسية التي تستهدف إقصاء القوى الوطنية الحية والفاعلة عن التأثير في المشهد السياسي والعسكري بالسودان.
وتساءل سوار باستنكار عن المبررات القانونية التي استُند إليها في هذا الاحتجاز، متسائلاً عما إذا كان مجرد الظهور الإعلامي المكفول والتعبير الصريح عن المواقف السياسية الوطنية قد أصبح في نظر السلطات مسوغاً ومبرراً كافياً للاعتقال وتقييد الحريات.
ويأتي تصريح الحاج ماجد سوار في إطار موجة التنديد والاستنكار الواسعة التي أبدتها قيادات وقواعد التيار الوطني، والتي شددت على أن هذه الممارسات لن تثنيني القوى الوطنية عن أولوية إسناد القوات المسلحة وحسم معركة الكرامة ضد مليشيا التمرد.