معركة كسر العظام الكبرى».. الجيش والقوات المساندة يسحقون «متحرك المليشيا ويقبرون أطماع التمرد في تخوم الخوي وغرب كردفان
الجيش يسحق متحرك الشهيد مضوي في غرب كردفان
القوات المسلحة تمرغ أنف مليشيا آل دقلو في التراب وتدمر “متحرك الرهان الأكبر” بقيادة الهالك حبيب حريكة بعد محاولات حشد استمرت لأشهر لاسترداد طريق الصادرات
متابعات – عاجل نيوز
في ملحمة عسكرية فاصلة تضاف إلى سجل البطولات الخالدة، سطر التاريخ بحروف من نور فصول أشرس وأعظم معارك الحسم العسكري، حيث تمكن أبطال القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة من سحق ودحر «متحرك الرهان الأكبر» المعروف بـ «متحرك الشهيد مضوي» التابع لمليشيا آل دقلو الإرهابية، وذلك في تخوم مدينة الخوي ومحاور ولاية غرب كردفان.
تفاصيل السقوط المريع لـ «متحرك الشهيد مضوي» ظلت المليشيا الإرهـ ابية طوال الأشهر الماضية تحشد الطاقات وتصرف الأموال الطائلة لتجهيز هذا المتحرك الذي ركزت فيه نخبة عناصرها وقادتها الميدانيين، وعلى رأسهم الهالك المليشي حبيب حريكة، قائد المدفعية والمجموعة 145،.
وتحت إشراف ومراهنة مباشرة من قيادة التتمرد، بغرض تنفيذ مخطط خبيث يستهدف استرداد السيطرة على محيط «طريق الصادرات».
غير أن حنكة القيادة العسكرية وعبقرية التخطيط الميداني لجيشنا الباسل أحبطت المخطط تماماً، واختارت أرض المعركة لتكون في غرب كردفان وتخوم الخوي، ليكون الموت والكسر الساحق في انتظار المرتزقة. وبفضل الله وتوفيقه،.
تم كسر عظم المتحرك وإبادة قوته الصلبة بالكامل، لتفقد المليشيا قدرتها وتحتاج إلى شهور طويلة لإعادة بناء قوة مماثلة، وهي هيهات أن تنجح في ذلك وسط الضربات الاستباقية الموجعة لصقور الجو وقواتنا المرابطة.
دماء الشهداء وفاتورة النصر
وفي هذه المعارك الضارية التي تجسد أسمى معاني الفداء، ارتوت أرض الوطن بدماء زكية لأبطال بواسل قدموا أرواحهم فداءً لتراب السودان وصوناً لكرامته، نحتسبهم شهداء الأبرار لدى الله عز وجل مع الصديقين والشهداء، متمنين عاجل الشفاء للجرحى والمصابين والرد السليم لكل مفقود إلى أهله.
تؤكد القوات المسلحة والقوات المساندة أنها تواصل التقدم بثبات نحو حسم المعركة النهائية، وأن كردفان الأبية كانت ولا تزال مقبرة حقيقية للمرتزقة والغزاة، وماضية في تطهير كل شبر دنسه التمرد.