عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«طوفان العزة يقطع 800 كيلومتر من قلب الخرطوم إلى غرب سودري!».. ملاحم تاريخية للجيش والقوات المساندة ... «دق حصون التمرد !».. الجيش والقوة المساندة يقتحمون الدفاعات المتقدمة للمليشيا في محور استراتيجي بكرد... «رعود المعارك تقترب من معاقل التمرد!».. انفجارات ضخمة تهز وسط مدينة نيالا وسط ترقب شعبي لزحف الأبطال... عاجل .. بيان عاجل من الجيش السوداني «خيبة جديدة للمليشيا في الجزيرة».. سقوط 3 مسيّرات انتحارية في قرية "ود البر الخوالدة" دون خسائر بشري... «ختم التأشيرة من الشعب في سودري!».. البرهان يترجل في الخطوط الأمامية بشمال كردفان داخل سودري! بيت الزجاج !.الطاهر ساتي يفتح النار على رئيس أركان الجيش الإثيوبي ويكشف عورات نظام آبي أحمد! «شرف السلاح مقابل دنس المرتزقة!».. مقارنة تكشف الحقيقة: قوات التقراي تدخل المدن بلا انتهاكات، بينما ... دخان الغدر يتصاعد في شرق الجزيرة : مسيرات الانتحارية التابعة للمليشيا تستهدف مستودعات "أم عليلة" للب... حين يزور المؤثرون الخرطوم.. من يروي الحكاية الحقيقية للسودان ولماذا نحن بحاجة ماسة إلى "مرافق ثقافي"...

المؤامرة الكبرى ( 4)

عاجل نيوز

 

 

 

 

د. احمد ابوه.

 

منذ عام 2019 بدأ حميدتى فى بالاعداد لتنفيذ انقلاب ضد القوات المسلحة حيث قام بالتجهيز العسكرى و السياسى و الاجتماعى

 

اولا : التجهيز العسكرى :

قام حميدتى بحشد قواته فى العاصمة الخرطوم و نشرها فى المواقع الاسنراتيجية بشكل واضح كذلك استجلب عشرات الالاف من المرتزقة لزيادة قوته لتغطى جميع ولايات السودان و فضلا عن ذلك ادخل اسلحة ثقيلة و معدات عسكرية حديثة بالإضافة إلى انشاء مخازن تخزين الزخيرة و الوقود فى مناطق متعددة بمدن العاصمة الثلاثة. لتسهيل عمليات التشوين اثناء الحرب .

بالرغم من التجهيزات العسكرية الضخمة لمليشيا الدعم السريع لم يطمئن حميدتى لوجود قوات هيئة العمليات فقام بحلها و الاستيلاء على مقارها لانه يدرك تماما سوف تعيق تنفيذ مشروعه الانقلابى .

وفصلا عن ذلك استغل حميدتى موقعه كنائب لرئيس مجلس السيادة فى اضعاف القوات المسلحة باحالة خيرة كبار الضابط للمعاش بالوشاية و اتهامهم بالولاء للاسلاميين بينما الحقيقة هؤلاء الضابط الشرفاء يقفون حجرة عقرة امام مشروع حميدتى الانقلابى.

 

ثانيا: الاعداد الاجتماعى :

أدرك حميدتى انه منبوذ من اهله و حاضنته الاجتماعية في ولايات دارفور بسبب استقطابه نزلاء السجون مجرمى القتل و المخدرات وتجنيدهم فى صفوف مليشيا الدعم السريع تحت مسمى التائبين حيث ارتكبوا جرائم القتل و النهب و حرق القرى و تهجير سكانها قسريا طوال (15) سنة و تظل الحقيقة لولا جرائم مليشيا الدعم السريع ما كانت معسكرات النزوح و اللجؤ لاهل دارفور منذ عام 2004 و الى يومنا هذا .

حاليا مليشيا الدعم السريع تواصل فى ارتكاب جرائمها حيث تقوم بالتهجير القسرى لاهل دافور و الخرطوم و الجزيرة و جزء من كردفان ولهذا السبب أصبح حميدتى بلا قاعدة اجتماعية فى دارفور و السودان بشكل عام وهذا مما دفعه الى صناعة قواعد اجتماعية تسانده بالدعم الشعبى و الولاء فى مشروعه الانقلابى فقام بشراء ذمم بعض زعماء الادارات الأهلية بتقديم المال و العربات كذلك دعم الخلاوى و الطرق الصوفية و الاندية الرياضية كذلك قام بتاسيس مجموعات اعلامية منها مجموعة ( كلنا حميدتى) فكانت تنشط حسب مقدار الكاش الشهرى او الاسبوعى

 

ثالثا:- ايجاد الغطاء السياسى .

يعلم حميدتى انه (زول ساى) لا ينتمى للقوات المسلحة ولا يمثل حزب سياسى ولا طريقة صوفية ولا يحظى بتاهيل اكاديمى ولا مهنى ولا موهبة رياضية ولا فنية ، بالتالي يفتقد المداخل نحو عالم السياسة والزعامة فلهذا لجأ حميدتى لمجموعة قحت لاستخدامهم كغطاء سياسى مؤقت لاجل تمرير مشروعه الانقلابى ليكون مقبولا وسط الاحزاب السياسية و التظيمات المدنية المختلفة .

للأسف شهوة السلطة اعمت بصيرة قحت فجعلتها تكون الغطاء السياسى لمليشيا الدعم السريع وتنفذ المؤامرات الأجنبية ضد القوات المسلحة و وطنها

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.