عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

ورطة المبعوث الأميركي

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

عثمان عبدالحليم

حددت أمريكا مواعيد مفاوضات جنيف مسبقاً بكل ثقة، ضامنة وجود الجيش فيها وإن ابدى تمنعاً قبلها لأنه حسب تصور أمريكا وخططها أنه قبل تاريخ 14 أغسطس ستكون الفاشر قد سقطت في يد الدعم السريع .

 

 

وحينها سوف تكون دارفور كلها تحت سيطرة المليشيا وهذه ورقة ضغط مضمونة تجعل الجيش يأتي صاغراً الي جنيف لمساومته بعدها يإمكانية إعلان المليشيا حكومة في دارفور وحصولها على اعتراف من أطراف في المجتمع الدولي إن لم يوافق على ما تحويه جنيف من بنود..

 

 

لكن معركة الفاشر التي حشدوا لها وبقيادة عبد الرحيم دقلو شخصيا أكبر حشد منذ هلاك على يعقوب، تكبدت فيها المليشيا هزيمة نكراء .

 

 

ضربت حسابات أمريكا، وجعلت مبعوثها بيرييلو يمارس الاستجداء والتودد والتملق بصورة مذلة ومهينة وجعلت وزير خارجيتها بلينكن يوسط الأجاويد مرة النرويج والآن تركيا لانقاذ مشروعهم الفاشل .

 

 

والذي سوف يلقي بظلال كبيرة على حملة كمالا هاريس الانتخابية، وزير خارجية أمريكا ومبعوثه في وضع لا يحسدان عليه .

 

فعدم قدرتهما على احضار الجيش هو فشل ذريع لمشروع جنيف الهادف لتحقيق المصالح الأميركية في السودان يحسب عليهما، وسوف يتم تذنيبهما وايقافهما ورأسيهما إلى حائط إحدى غرف البيت الأبيض.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.