عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«سقوط التعايشي وفقه اللحوم».. أيمن شرارة يفضح تهافت أطروحات ومقارنات قيادات الميليشيا في نيالا استشهد أكثر من 15 مدنياً.... «مجـ زرة ود الماحي الدموية».. مسيرات المليشيا إنطلاقاً من إثيوبيا تستهد... عادل الباز .. العود برمي جميراتو… قصة ديدان وآمنة «أغرب قضايا مناجم الذهب في السودان».. هاجر سليمان تكشف تفاصيل الحكاية كاملة .. المحكمة تلزم الشاكى ب... «فضيحة وكالات السفر .. .. رشان أوشي : لماذا أقال د.كامل إدريس مسجل عام تنظيمات العمل؟ «سنابل الاستثمار تعود للذهب الأخضر».. وزير الزراعة يعلن رسمياً عودة مجموعة الراجحي للعمل بالسودان.. «دمار بتمويل إماراتي ومسيرات إرهابية».. الأبيض تتعرض لفجر دامٍ باستهداف مدني غاشم يعري دموية مليشيا ... «مخدرات ومناورات في مطار القاهرة».. فضيحة الطيار السوداني تهز قطاع الطيران وخبير يضع النقاط فوق الحر... مناورات بولس ومسرحية الهدن المفضوحة».. واشنطن تبرر فشلها في مجلس الأمن بـ«أكذوبة الفرصة الإضافية».. «سقوط مؤامرة الوصاية الأمريكية».. هكذا مرغت بعثة السودان في الأمم المتحدة أنف المشروع المعادي وأطاحت...

تسريب صادم | وبدأت تسقط الاقنعة لتنكشف الحقيقة | تعرف علي الجهة التي أمرت بفتح السجون وإطلاق سراح السجناء

عاجل نيوز

 

 

 

جلسة ونسة فى احدى مقاهى أديس أبابا بين بعض قيادات مليشيا الدعم السريع و منسوبى تقدم

 

فكان محور النقاش عتاب و لوم بشأن السرقات النهب فكان رد قادة المليشيا : الذين سرقوا و نهبوا هم الشماسة الذين خرجوا من السجون .

 

 

فقال احد منسوبى تقدم انتم يا جاهزية انتم هجمتم على قوات الشرطة واخرجتم النزلاء من السجون .

 

فجاء رد احد قادة الجاهزية صادم حيث قال كنا رافضين التعرض للشرطة والسجون لكن الضغط الإسرائيلي من اليوم الأول للحرب طلب منا الهجوم على مقرات الشرطة و السجون بشكل عاجل.

 

بالرغم من ترددنا لفعل ذلك لكن قيادتنا العليا طلبت ذات الطلب وبنااء لذلك تم توزيع القوات للهجوم على مقرات الشرطة و قتل اى ضابط شرطة.

 

و إطلاق النزلاء و إحراق السجلات فتم التنفيذ باقتحام أقسام الشرطة ومقرات الاحتياطي المركزى و السجون و قتل الضابط .

 

واخيرا ادركنا ان الهدف الإسرائيلي هو تغييب دور الشرطة لتعم الفوضى و تنتشر الجريمة ليكون الدمار حتمى

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. ام العلماء يقول

    اليهود اخزاهم الله والدعم السريع وتقدم ولا وجود لهم بيننا أما حياة بدونهم أو موت يغيظ العداء باذن الله تعالى

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.