عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
حالة هلع بوادي حلفا.. مسيرة تثير الرعب قبل الكشف عن حقيقتها قرارات صارمة لرئيس الوزراء السوداني: وقف التعيينات والنقل والانتداب في الجهاز التنفيذي سقوط متعاونة خطيرة: شرطة جبل أولياء وجهاز المخابرات يوجعان الميليشيا بعملية نوعية جنوب الخرطوم وزير الخارجية الإريتري يفتح النار على أبوظبي: الإمارات تسعى لتطبيق نموذج إمبريالي للسيطرة على موانئ ... وسط فرحة عارمة لتجار الذهب: وصول محولات الكهرباء إلى "عمارة الذهب" في قلب الخرطوم خط نار جوي يقطع إمدادات الميليشيا: سلاح الجو ينفذ عشرات الغارات بشمال وغرب كردفان حقيقة تكريم الرئيس السيسي للطالبة السودانية تقى النور بالذكاء الاصطناعي فاجعة تهز النيل الأبيض: العثور على عروسين حديثي الزواج متوفيين غامضي الأسباب جنوب كوستي أسعار فلكية للوقود بالسودان: النيل الأبيض تقفز بسعر جالون البنزين إلى 38,805 جنيهاً حركة «ثوار فزان» تعلن إغلاق الحدود الجنوبية لليبيا وتهدد بإحراق شاحنات تهريب الوقود

ماقام به سلاح الطيران في الفترة القليلة الماضية ❗️هل إستئنذاف ، أم كسر العظم ، أم كسح ومسح

عاجل نيوز

 

 

حليم عباس

 

ما قام به سلاح الطيران في الفترة الماضية ليس إستنزاف المليشيا وحسب،

 

وإنما- هو الأهم- وضع حد أخير ونهائي لمشروع المليشيا وقطع أي أمل في تمددها عسكريا بعد الآن ليبدأ العد التنازلي لنهاية الحرب ونهاية المليشيا معا.

 

 

لكي تسطيع المليشيا تحقيق أي تقدم جديد أو حتى المحافظة على انتشارها وما تبقى لديها من قوة فيجب عليها أن تجد حلا للطيران.

 

 

فإن لم تجد وهو المتوقع، فهذه نهايتها. لأنها ببساطة ستواجه صعوبة في التقدم، وصعوبة حتى في المحافظة على قوتها البشرية والمادية أمام ضربات الطيران.

 

 

كل ذلك ونحن لم نتكلم عن الاستعدادات العسكرية الأخرى للجيش من ناحية التسليح والتدريب وتجهيز قوات من المشاة في عدة محاور للانقضاض على المليشيا المستنزفة أصلا.

 

 

لقد أثبتت الأيام أن الرهان على الحرب ضد المواطن وخلق أوضاع إنسانية سيئة والحرب النفسية لضرب الروح المعنوية للشعب والجيش هو رهان فاشل تماما.

 

 

كل ما قامت به المليشيا من ممارسات على الأرض والدعاية الحربية التي صاحبت ذلك حتى وقت قريب، كله ذهب أدارج الرياح

 

 

وبقيت الجرائم تلاحقها، وبقيت إرادة الجيش الصلبة وبقي تصميمه على سحق المليشيا، وبقي الشعب السوداني خلف جيشه ينتظر بثقة لحظة الانتصار الكبير.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.