عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
أول رد فعل من «صمود»: خالد سلك .. خطاب البرهان «تمخض فولد فأراً» ويكشف الإصرار على استمرار الحرب وشر... ضربة موجعة لفلول التمرد: مقتل اللواء خلا صالح دقلو ابن عم حميدتي في معارك الحاسمة أردوغان يؤكد للجزيرة عمق العلاقات مع البرهان وحرص بلاده الدائم على دعم السودان وسيادته عاجل ... بيان رسمي عاجل للقوات المسلحة التحولات الكبرى في مسار الجيش السوداني: من صدمة الدفاع إلى استراتيجية منطق القوة الفعالة وإعادة صياغ... بشرى سارة لأهالي مدينة الرهد : عودة التيار الكهربائي وسط ارتياح شعبي واسع وترقب لاستقرار الإمداد بشرى سارة: دخول كهرباء سد مروي إلى منطقة المرخيات وبدء توجيه التيار للمحطات الخدمية بساطة القائد وتلاحم الشعب: البرهان يتناول وجبة "البوش" الشعبية مع المواطنين في شوارع الخرطوم رعب وإثارة في الولاية الشمالية: نجاح عملية اصطياد أصلة ضخمة بجزيارة بلنارتي أيمن شرارة: دعوات شعبية متزايدة لحماية الأبناء ورفض زجهم في معارك السلطة والمناصب التي تقودها ال دقل...

د. أحمد ابوه | نهايات مليشيا الدعم السريع

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

المناطق التى تتواجد فيها مليشيا الدعم السريع وخاصة منطقة السوق العربى و القصر الجمهورى ليس لديهم خطوط امداد .

 

 

و إخلاء الجرحى يعنى هذا لا علاج ولا ذخيرة وسيكون الموت المصير المحتوم ، وبالتالى لا خيار سوى التسليم وبشكل عاجل .

 

 

 

اما الحقيقة التى لا تعلمها اغلبية المليشيا فى منطقة السوق العربى هى استيلاء القوات المسلحة على جميع مخازن الذخيرة و التشوين.

 

 

التابعة لمليشيا الدعم السريع فى مناطق جبرة و الشجرة و حول المدرعات كذلك تم تد.مير معظم العربات القتالية و الصرصر .و هذا يعنى انقطاع الإمداد و انعدام

 

 

كذلك الحال بدأ زحف القوات المسلحة و الكشتركة فى ولايات الجزيرة وسنار و دارفور و كردفان بقوة ساحقة من حيث الكم و الكيف.

 

 

ومازال انتشار القوات المسلحة مستمر وبشكل أوسع و بتسليح متقدم و فتاك وهذا يجسد نهايات مليشيا الدعم السريع عمليا كما شاهدنا انهيار المليشيا خلال هذه الأيام .

 

 

اما المفاجأة الكبرى لا لم تدركها مليشيا الدعم السريع ان القوات المسلحة أدخلت اسلحة تقنية جديدة تتميز بدقة عالية و سريعة بمعنى لا جدوى من نشر القناصة اعلى المباني او التحصن بها .

 

 

فلذا المحظوظ من المليشيا يسلم نفسه اليوم قبل الغد ولا جدوى من المواجهة لان النتيجة معروفة و محسومة بإذن الله تعالى.

 

 

اما تعويل المليشيا على حلفاؤها الاقليميين والدوليين للحصول على الإمداد بحجة ادخال المساعدات الانسانية .

 

 

و كذلك جلب المرتزقة تحت غطاء قوات افريقية لحماية المدنيين جميعها محاولات فاشلة ولا يمكن تمريرها بدون قرار من مجلس الأمن .

فلهذا انصح منسوبى المليشيا ( سلم نفسك تسلم ) .

 

 

 

هنالك دورس عميقة المعاني قدمتها القوات المسلحة و المشتركة تتمثل فى الاقدام و التضحية كما شاهدناها فى عبور الجسور

 

و سحق المليشيا فى شمال و غرب دارفور وهذا يوضح ان القوات المسلحة و القوات المشتركة هم أبناء وطن حقيقيين يقاتلون من أجل حماية ارضهم و عرضهم .

 

 

بينما مليشيا الدعم السريع تقتل الشعب السودانى وتنتهك اعراضه و تنهب أمواله و تهرب بها إلى دول غرب أفريقيا وهذا يثبت ان المليشيا مرتزقة وهنا يتجلى الفرق فى المعركة ( السودان يواجه غزو أجنبى)

 

 

فلذا لا تفاوض ولا مساومة مهما كانت الضغوطات الدولية و الإقليمية و سيكون الخيار الوحيد تحرير السودان من دنس المليشيا الغزاة

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.