عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
رسالة قوية من أيمن شرارة: كفى دفعاً بأبناء القبائل وقوداً لمعارك قادة «تأسيس» شاهد الفيديو.. البرهان : القوات المسلحة مدرسة وطنية جامعة لكل أهل السودان أول رد فعل من «صمود»: خالد سلك .. خطاب البرهان «تمخض فولد فأراً» ويكشف الإصرار على استمرار الحرب وشر... ضربة موجعة لفلول التمرد: مقتل اللواء خلا صالح دقلو ابن عم حميدتي في معارك الحاسمة أردوغان يؤكد للجزيرة عمق العلاقات مع البرهان وحرص بلاده الدائم على دعم السودان وسيادته عاجل ... بيان رسمي عاجل للقوات المسلحة التحولات الكبرى في مسار الجيش السوداني: من صدمة الدفاع إلى استراتيجية منطق القوة الفعالة وإعادة صياغ... بشرى سارة لأهالي مدينة الرهد : عودة التيار الكهربائي وسط ارتياح شعبي واسع وترقب لاستقرار الإمداد بشرى سارة: دخول كهرباء سد مروي إلى منطقة المرخيات وبدء توجيه التيار للمحطات الخدمية بساطة القائد وتلاحم الشعب: البرهان يتناول وجبة "البوش" الشعبية مع المواطنين في شوارع الخرطوم

رشان أوشي | الشيخ ” موسي هلال” ليس خائناً | بل رجل وطني

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

السودان أمام أزمة مركبة ،كلفته الكثير من المآسي والتدمير، قوى إقليمية طامعة في موارده الغنية،

 

 

مافيا سياسية انقضت على السلطة، كإنقضاض قطاع طرق على قافلة في طريق خلوي،

 

 

و قضمت أكثر مما تستطيع هضمه في هذه اللحظة المأزومة سياسياً ومجتمعياً.

 

 

لكنّ ما هو أسوأ، أن قيادتها تحاول استغلال اللحظة السودانية الراهنة ،

 

 

 

لتحقيق طموحاتها، حتى وان كان ذلك على حساب نسيج السودان المجتمعي .

 

 

البعض يظن أن أخطاء “حميدتي” يجب أن يسدد فاتورتها كل العرب في دارفور ،

 

 

ليرثوا نفوذهم الذي صنعته السلطة المركزية لضرورة حقبة ما ، وهذه رؤية خاطئة ،

 

 

ستكون عواقبها وخيمة، فالانفصالُ عن الواقع، وخلق واقع جديد، هو نوع خطير من أنواع القيادة للهاوية.

 

 

 

الهجوم المنظم على زعيم “المحاميد” “موسى هلال” وتخوينه،هو استثمار في انهيار النظام المجتمعي في دارفور.

 

 

الشيخ ” هلال” ليس خائناً، بل رجل وطني ، ظللت على تواصل معه طيلة فترة الحرب ،

 

 

هو في صف القوات المسلحة ، وبذل مجهودات عظيمة في إعادة صياغة العهد الاجتماعي

 

 

 

بين المجموعات السكانية لشمال دارفور، عبر توقيع مواثيق عمل مشترك لصد عدوان مليشيات “آل دقلو”.

 

 

لكن جهات طامعة في بسط نفوذها السياسي ،العسكري في دارفور ،

 

 

تعمل على إحباط كلّ محاولة وطنية، مع المضيّ في أبلسة “هلال” ،

 

 

وهي أكثر علماً ودراية بأن القوات التي تقاتل بجانب مليشيات “حميدتي”بإسم “مجلس الصحوة الثوري”،

 

 

يقودها “محمد بخيت عجب الدور ” الذي عزله الشيخ “موسى ” عن موقعه كأمين عام في ١٣/يناير/٢٠٢٣م .

 

 

كشفت الحرب خللاً هائلاً في ميزان الولاء الوطني ، وان بلادنا تتكئ على رصيد هائل من الانتهازية السياسية،

 

 

 

وان العدو وظف ذلك الخلل في عملية انقضاض لا ترحم.

 

 

النخبة السودانية أمام امتحان عسير في ولائها الوطني، وسيظل السؤال مطروحاً:

 

 

كيف ستخرج بلادنا من هذا الجحيم ؟، كيف ستنقذ مجتمعنا من الزلزال ؟، فبعض الماضي يساعد في فهم أخطار الحاضر.

 

 

ينبغي على الجميع ان يكونوا عقلانيين و على شيء من الاستعداد للتعامل مع الواقع والمأساة، وفقاً لرؤية وطنية تجمع ولا تفرق السودانيين.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.