عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
مندوب السودان لدى مجلس الأمن: وقف الحرب يشترط نزع السلاح وحصره بيد الدولة. تصعيد جوي مكثف.. الطيران الحربي والمسيّرات يدكون معاقل المليشيا في نيالا ومحاور دارفور وكردفان مستشار البرهان يكشف تفاصيل الموافقة على الهدنة ويطالب باجتماع مشترك مع السعودية وأمريكا لبحث آليات ا... الصور تتكلم.. قرية "الأريك" تفعل ما عجزت عنه المدن وتشييد صرح صحي بمواصفات عالمية هذا ليس نظاماً.. الطاهر ساتي يفتح النار على دعم البرهان لمشروع الجزيرة ويحذر من "عقلية الهبة" عادل الباز : حيطة الطين المائلة… حكومة كامل إدريس (3) أحلام السيد زلوط.. "صمود" تشترط على الخماسية حصر الحوار السوداني في 3 أطراف وإقحام "تأسيس" إدانة عربية وإسلامية واسعة.. 19 وزيراً للخارجية بينهم السودان يرفضون افتتاح كولومبيا سفارتها في القد... بعد 24 ساعة من التخريج.. الطيران الحربي يقطع دابر «القوة الخاصة» للمليشيا شمال نيالا هلاك يوسف عليان شقيق علي الشريف والي خلا ولاية غرب كردفان .

حسين خوجلي | حكاية من دفتر الراهن السياسي

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

حكى لي أحد الأصدقاء أن أحد أقاربه كان تاجراً واسع الثراء، بأحد مدن الشمال البعيد.

 

 

 

 

وكان على امتداد رزقه المفتوح وممتلكاته بخيلاً مع جبنٍ وتردد، ولكن رغم ذلك كان فيه لطف شائع للاعتراف بهذه الرذائل.

 

 

 

وكان في جواره قريب له شاب يعمل في التجارة بامكانات محدودة،

 

 

 

لكنه كان كريما ومحبوبا لدى الجميع وكانت تجارته تقوم على ترحيل منتجات ذراعية يرحلها إلى سوق امدرمان،

 

 

 

ويجلب بعض البضائع التي يحتاج لها سوق المدينة في الشمال.

 

 

وفي احدى سفرياته لاحظ أن سيارة النقل التي تحمل له المنتجات فيها مساحة فارغة فدخل على قريبه التاجر الثري البخيل وطلب منه الف جنيه –

 

 

 

وكانت انذاك مبلغا مقدرا حيث كان الجنيه السوداني يقدل في الاسواق في كبرياء واعتداد، لشراء كمية من البلح لاكمال الشحنة وكان رد الرجل غريبا وعجيبا حتى صار حديث المدينة لسنوات:

 

 

“انت يا ولدي قايل الالف جنيه دي ما عندي علي الطلاق قدرها بالمئات في الخزنة ديك، يعاينوا لي ويعاينوا ليك الا قلبا بفتح الخزنة مافي دحين شوف ليك صرفة تانية”

 

 

 

 

تذكرت هذه الحكاية وأنا أرى الالاف من الشباب والالاف من رجال الأعمال والأثرياء والالاف من الخبراء العسكريين والكفاءات السودانية في شتى المجالات

 

 

 

والمئات من المدن المستباحة والقرى الجريحة والبوادي الدامية جراح تستوجب تحالف جميع السودانيين بالداخل والخارج

 

 

 

ولكن للأسف من بطرفه شهادة البحث والمفتاح ببخله وتردده التاريخي لا يجرؤ على فتح الخزانة.

 

 

 

 

حاشية
عزيزي القائد العام ارجو أن تسمح لي بأن أكشف سراً عسكرياً خطيراً، هل تعلم يا “سعادتو” أن الهلالية القتيلة على مرمى حجر من جحافل جنودك البواسل الذين ينتظرون إلى اليوم صدور الأمر المستحيل؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.