عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
توجيهات رئاسية حاسمة: البرهان يأمر بالبدء الفوري في تأهيل مرافق وجامعة الخرطوم لتهيئة بيئة استئناف ا... زيارة سرية لساعات: قائد الدعم السريع يلتقي رئيس جنوب السودان في جوبا قادماً من أبوظبي على متن طائرة ... انتصار لكرامة المعلم: القبض على لواء متقاعد وتجريده من السلاح وإيداعه الحراسة عقب اعتداء بمدرسة التد... ضربة قاصمة للمليشيا.. طيران الجيش والمسيرات ينهون حياة "دابي الليل" ويدمرون متحركاً كبيراً في ضربة ا... شرايين العاصمة تعود للحياة : اكتمال صيانة الجناح الجنوبي لجسر النيل الأبيض المؤدي إلى أمدرمان وإعادة... رسائل ميدانية حاسمة: ظهور رئيس هيئة الأركان في "أم سيالة" بشمال كردفان يؤكد انتقال تكتيكات الخرطوم إ... النائب العام تكشف عن إجراءات قانونية لمفقودات المواطنين بالخرطوم تفجير دمـ وي في القضارف.. مقتل مشتبه به وفرد أمن وإصابة ثلاثة في انفجار قنبلة يدوية بنقطة تفتيش "أم ... إدخالها الخدمة فوراً: الجيش السوداني يغنم منظومة صينية متطورة للتشويش على المسيرات في جبرة الشيخ ويو... عاجل | تسريب مثير: وصول قيادي بارز بتنسيقية "صمود" سراً إلى الخرطوم قادماً من القاهرة بعد حصوله على ...

حسين خوجلي | حكاية من دفتر الراهن السياسي

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

حكى لي أحد الأصدقاء أن أحد أقاربه كان تاجراً واسع الثراء، بأحد مدن الشمال البعيد.

 

 

 

 

وكان على امتداد رزقه المفتوح وممتلكاته بخيلاً مع جبنٍ وتردد، ولكن رغم ذلك كان فيه لطف شائع للاعتراف بهذه الرذائل.

 

 

 

وكان في جواره قريب له شاب يعمل في التجارة بامكانات محدودة،

 

 

 

لكنه كان كريما ومحبوبا لدى الجميع وكانت تجارته تقوم على ترحيل منتجات ذراعية يرحلها إلى سوق امدرمان،

 

 

 

ويجلب بعض البضائع التي يحتاج لها سوق المدينة في الشمال.

 

 

وفي احدى سفرياته لاحظ أن سيارة النقل التي تحمل له المنتجات فيها مساحة فارغة فدخل على قريبه التاجر الثري البخيل وطلب منه الف جنيه –

 

 

 

وكانت انذاك مبلغا مقدرا حيث كان الجنيه السوداني يقدل في الاسواق في كبرياء واعتداد، لشراء كمية من البلح لاكمال الشحنة وكان رد الرجل غريبا وعجيبا حتى صار حديث المدينة لسنوات:

 

 

“انت يا ولدي قايل الالف جنيه دي ما عندي علي الطلاق قدرها بالمئات في الخزنة ديك، يعاينوا لي ويعاينوا ليك الا قلبا بفتح الخزنة مافي دحين شوف ليك صرفة تانية”

 

 

 

 

تذكرت هذه الحكاية وأنا أرى الالاف من الشباب والالاف من رجال الأعمال والأثرياء والالاف من الخبراء العسكريين والكفاءات السودانية في شتى المجالات

 

 

 

والمئات من المدن المستباحة والقرى الجريحة والبوادي الدامية جراح تستوجب تحالف جميع السودانيين بالداخل والخارج

 

 

 

ولكن للأسف من بطرفه شهادة البحث والمفتاح ببخله وتردده التاريخي لا يجرؤ على فتح الخزانة.

 

 

 

 

حاشية
عزيزي القائد العام ارجو أن تسمح لي بأن أكشف سراً عسكرياً خطيراً، هل تعلم يا “سعادتو” أن الهلالية القتيلة على مرمى حجر من جحافل جنودك البواسل الذين ينتظرون إلى اليوم صدور الأمر المستحيل؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.