عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«بوابة إلى تفتيت الدولة».. مقال تحليلي يحذر من تسييس القبائل ودور الكيانات العرقية في إعاقة البناء ا... «كارثة تجارية مفاجئة».. حريق هائل يقضي على عدد كبير من المحلات التجارية بسوق محلية البرقيق في الولاي... عاجل ... «تماس كهربائي تحت السيطرة».. إعلام القيادة والسيطرة ينشر بياناً عاجلاً بشأن انفجارات شمال «قرار يثير الشكوك ويهدد مستقبل الطلاب».. د. إبراهيم الصديق ينقد قرارات وزارة التربية بشأن حظر جلوس ط... «من وجع الفقد إلى منصات التتويج».. قصة ملهمة للطالبة المتفوقة عائشة محمد إبراهيم التي واجهت ظروف الح... «صيد ثمين في معاقل التمرد».. مصدر عسكري يكشف تفاصيل ضربات جوية دحرت أكثر من 10 خبراء أجانب وضابطاً إ... عاجل ... بيان عاجل للقيادة العامة للقوات المسلحة «احتواء الموقف بالكامل وتأمين الموقع».. «شبه شلل في المعاملات اليومية».. تعطل خدمة كشف الحساب بتطبيق «بنكك» يثير قلق التجار والمواطنين . مجلس النواب المصري يعقد جلسة طارئة غداً الأحد لمنح الرئيس السيسي تفويضاً بالتدخل لحماية السعودية. مواطن سوداني يُعيد للهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية جهازاً استكشافياً سويدياً بقيمة 80 ألف دولار بعد...

حسن اسماعيل | السودان يكسب ( 14+ فيتو) | عزيزي حمدوك… عزيزي بايدن… شكراً لغبائكم.   

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ربما كان مناسباً أن يكون هذا العنوان هو (السودان يكسب بغباء الديمقراطيين) و لكننا نريد توسيع دائرة الكسب السوداني.

 

 

 

فآخر حلقات غباء (بايدن) هو أن ظل مبعوثهم منذ تكليفه يتسكع خارج بورتسودان ويغشى كل المحطات إلّا محطة السودان إلى أن نفد الوقت

 

 

 

فجاء في آخر شهرين ليقابل البرهان وكأنه تلميذ بليد ظل يُذاكر في كتاب المطالعة ليكتشف فجأة أنه مُمْتحن في الفيزياء

 

 

 

فأسرع إلى بورتسودان بعد أن ظل (يتمنتش) على قول العزيز حسين ملاسي بين نيروبي و أديس إلى أن تذكر فجأة أن عليه أن يزور بورتسودان و لو من باب (وريتهم وشي)!!

 

 

 

 

أما جلطة حكومة بايدن و هي في رمقها الأخير فإنها قررت أن توفي بكل تعهدات دعمها العسكري لأوكرانيا مما أغضب الروس و حصد السودان (الفيتو)!!

 

 

 

و القصة أن السودان كان قد أجرى مساومة جيدة أكسبته ( 60%) من المسودة البريطانية و أكسبته وضع كلمة الأمين العام للأمم المتحدة

 

 

 

القائلة (أن الوقت غير مناسب لإرسال قوات أممية إلى السودان) كديباجة لمسودة المشروع البريطاني و أكسبته إدانات متكررة للتمرد

 

 

 

 

في المسودة و أكسبته موافقة ( 14) عضواً على تعديلات المسودة .. و بالمناسبة (لهذا صوتت الصين و الجزائر) …

 

 

 

السودان فعل ذلك بحساب الجولات فقرر أن يضع مكاسب تعديلات المسودة في جيبه ثم يبحث عن المزيد في جولات أخرى…

 

 

 

و لكن الروس أغنوه عن ذلك فرددوا في حيثيات إعتراضهم و شرحهم لإستخدام الفيتو كل الذي كان يسعى السودان لذكره في المسودة….

 

 

 

 

و بهذا كسب السودان تصويت الذين صوتوا على مقترحاته ثم كسب إعتراض روسيا و الأهم ما في هذا الإعتراض هو التأكيد على معنى أن السودان قادر على الإستفادة أكثر من التضاد و التنافر الروسي الأوربي مستقبلاً ….. (وقع) ؟؟

> عزيزي حمدوك… عزيزي بايدن… شكراً لغبائكم.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.