عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«كاميرات المراقبة تسقط سائق التوسان».. مباحث القضارف تكشف تفاصيل حادث دهس محمد عجيب وتضبط الجاني «خيوط المؤامرة تكشفها رويترز».. سوق النعام بأبيي شريان وقود رئيسي يغذي آلة حرب مليشيا الدعم السريع ع... وصول أولى رحلات البصات السفرية القادمة من الخرطوم إلى مدينة كادوقلي في عودة تاريخية بعد انقطاع منذ ا... «ضربة موجعة لكبار المحتكرين».. محكمة الخرطوم تغرم وكيل دقيق 15 مليون جنيه وتصادر شحنته الاحتكارية «البندقية المدفونة في مشروع زراعي تفضح الجاني».. مباحث القضارف تفك طلاسم مقتل الشاب محمد كامل وتطيح ... عاجل .. «ضربة جوية تدك معاقل التمرد».. الطيران الحربي يستهدف ويدمر مقر النظم والمعلومات لمليشيا الدع... «حقيقة مجلس شؤون النفط».. وزير العدل يكشف مفاجأة من العيار الثقيل عن المجلس ... «حسم الجدل القانوني».. وزير العدل يكشف حقيقة تعديل المادة «51/أ» وحدود تجريم النشر الإلكتروني الداعم... «جـ.ريمة مروعة تهز السودان».. شاب يـ.ذبح والديه المسنين ويقـ.طع أطرافهما . «سقوط أقنعة الحياد المزعوم».. ظهور عروة الصادق بـ«الكدمول» في عاصمة التمرد نيالا يفضح سقطات العملاء ...

تقارير عسكرية من عمق الجزيرة تكشف عن الوضع الحقيقي للدعم السريع

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

غاندي إبراهيم

 

دولة الظلم ساعة ودولة الحق الي قيام الساعة،بفضل دعوات المظلومين، والمغبونين والمطرودين من منازلهم ومدنهم، نشاهد بوضوح اضمحلال المليشيا وتقهقرها وذوبانها.

 

 

 

 

وفقا لتقارير ميدانية تصلنا من مناطق متعددة ومن محاور القتال في جبهات القتال بمحاور الفاو المختلفة،

 

 

 

وكذلك مناطق القتال بمحور المناقل، ومناطق جنوب الجزيرة التي وصل إليها متحرك سنار،

 

 

 

معظم المصادر اجمعت على ان قوات المليشيا في معظم تلك المناطق لا تتعدى من العشرة الي الثلاثين عربة قتالية على أكبر تقدير.

 

 

 

قوات المليشيا أصبحت قوات شفشفه ونهب، وتحولت الي عصابات تقتل وتسرق وتنهب، لا طموح لديها سوى حيازة أكبر عدد من الأبقار او المال والمواد الغذائية.

 

 

 

 

فالقوات المتواجدة الان في جنوب الجزيرة وشمال الجزيرة وشمال غرب الجزيرة،

 

 

لا تستطيع التحرك الا في المناطق التي تقع تحت سيطرتها، لذلك تجدها تتعامل بإنتقام مع القاطنين في تلك المناطق، ولا تترك لهم حتى كيلة الذرة.

 

 

 

 

ومن العوامل أيضا التي تؤكد ان المليشيا فقدت القدرة على أحداث اي اختراق او تقدم،

 

 

 

هي فقدان القيادة الحقيقية او الدافع للقتال، فمعظم قادة المليشيا اضحوا ما بين قتيل او مصاب او هارب.

 

 

 

 

فحتى القوات التي يتم حشدها الأن بمحور الفاو، فهي ليست بالقوات التي تثير الرعب والخوف، فهي قوات محدودة يتم جمعها كدم الحجامة، ولن تثبت في اي قتال.

 

 

 

 

واذا نظرنا الي اخر هجوم قامت به المليشيا في محور الفاو قبل أيام، فالقوات المهاجمة لم تتعدى التسعة عربات قتالية، ومعظمها كانت قوات شفشفه همها نهب مواطني تلك القرى.

 

 

 

 

أكبر تجمع للمليشيا حاليا متواجد في قرى شمال غرب النيل الأبيض (العلقة وطيبة الاحامدة والحسين) حيث أدخلت المليشيا العربات القتالية

 

 

 

داخل منازل المواطنين خوفا من الطيران، فيما يقف الأفراد في الشوارع قطعا للطرق ونهبا للمارة، وبعضهم أتى بأسرته واراد الإستقرار .

 

 

 

اما انتشارهم بمناطق شمال غرب الجزيرة، هو عبارة عن مواتر وعدد محدود من العربات القتالية

 

هاربون من المعارك والطيران، ويعتمدون في اكلهم وشربهم على ما ينهبونه من المواطنين، فهم يسرقون (حلة الملاح من المطبخ)

 

 

 

وقد يتبادر للذهن سؤال، هل قيادة القوات المسلحة لا تدري ذلك؟

 

 

 

والإجابة؛ نعم قوات الجيش تعلم كل ذلك واكثر، ولكن هنالك تقديرات للقيادة لا نستطيع ان نفتي فيها.

 

 

ولكن ما نحب نقوله ونؤكده ان المعركة في نهاياتها، خاصة في محاور الجزيرة والنيل الأبيض،

 

 

ولكن متى تحين ساعة الصفر، ومتى يتحرك الجيش ؟ ننتظر ذلك.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.