عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
بيت الزجاج !.الطاهر ساتي يفتح النار على رئيس أركان الجيش الإثيوبي ويكشف عورات نظام آبي أحمد! «شرف السلاح مقابل دنس المرتزقة!».. مقارنة تكشف الحقيقة: قوات التقراي تدخل المدن بلا انتهاكات، بينما ... دخان الغدر يتصاعد في شرق الجزيرة : مسيرات الانتحارية التابعة للمليشيا تستهدف مستودعات "أم عليلة" للب... حين يزور المؤثرون الخرطوم.. من يروي الحكاية الحقيقية للسودان ولماذا نحن بحاجة ماسة إلى "مرافق ثقافي"... السودان يفضش شبكة التمويل السوداء لمليشيا الدعم السريع ويكشف تورطها في جرائم غسل الأموال والاتجار با... خطوات أولية لبناء الثقة أم مناورات سياسية؟ الامم المتحدة تكشف عن آليات مشتركة بين الجيش والمليشيا لت... الزحف نحو نيالا .. «أصحاب الأرض قادمون لاسترداد الحقوق!».. مقاتلو دارفور وكردفان يسطرون ألاحم الملاح... عاجل .. بيان عاجل للجيش السوداني زلزال عسكري يضرب نظام أديس أبابا: تحالف المعارضة الإثيوبية الجديد يسيطر على 4 مطارات ويقطع الطرق الم... شاهد الفيديو.. صيد ثمين في سماء دارفور : الجيش السوداني يسقط مسيرة استراتيجية للمليشيا من طراز "FH-9...

المستشار السابق لحمدوك | حكومة حمدوك/ حميدتي لن تساهم في وقف الحرب بل ستوفر المزيد من الوقود لاستمرارها،

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كتب أمجد فريد المستشار السابق لحمدوك

 

إن ‎تشكيل حكومة مليشيا الدعم السريع الذي يكتب تفاصيل مشروعه، تحالف الهادي إدريس والتعايشي ونصر الدين عبدالباري مع حميدتي وعبدالرحيم دقلو،

 

 

 

 

حاليا في نيروبي وكمبالا و أبوظبي، لا علاقة له بنزاع على الشرعية أو غيره، ولا يؤثر على الحكومة الموجودة في بورتسودان بأي شكل من الأشكال.

 

 

 

فالشرعية الحقيقية تأتي من خدمة الشعب وليس من فرض الهيمنة بالقوة او عبر فوهات البندقية”،

 

 

 

 

وحكومة بورتسودان هي حكومة أمر واقع، يتعامل معها العالم على هذا الأساس ولن تتأثر قانونياً أو سياسياً بهذه الخطوة، والتي لا تهدف إلى غير توفير غطاء سياسي جديد لجرائم المليشيا.

 

 

 

 

وتابع “هذه الخطوة مجرد تحرك قمئ آخر لإشباع شبق السلطة وشهوة المناصب، حتى ولو كان ذلك على حساب تقسيم السودان مرة أخرى،

 

 

 

 

وهي الشهوات التي دفعت المتحالفين مع مليشيا الدعم السريع إلى هذا التحالف في المقام الأول”.

 

 

 

ومن البديهي- ومهما اجتهدت الة البروباغندا التي تموّلها الامارات – أن هذه الحكومة لن تساهم في وقف الحرب،

 

 

 

 

بل على العكس، ستوفر المزيد من الوقود لاستمرارها، كما أنها لا تمتلك مقومات تقديم خدمات الصحة أو التعليم أو الرعاية الاجتماعية

 

 

 

للمواطنين الرهائن في مناطق سيطرة المليشيا، في ظل هيمنة الممارسات الفاشية وغياب أي مشروع دولة حقيقي عن لوح قوات الدعم السريع.

 

 

 

بدلاً من ذلك، ستوفر هذه الحكومة ذرائع إضافية لتقليص الخدمات القليلة المتوفرة لهؤلاء المواطنين الرهائن

 

 

 

وكل هذا شهدت عليه تجربة الإدارات المدنية التي أنشأتها المليشيا في مناطق سيطرتها بعد اتفاق حمدوك-حميدتي في مطلع عام 2024”.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.